مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

تحول اقتصادي في مصر.. الحكومة تبشر بمؤشرات إيجابية وتطالب بخفض الأسعار

أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن الدولة المصرية تجاوزت الأزمة الاقتصادية التي شهدتها خلال الفترة الماضية وأن مؤشرات أداء الاقتصاد المصري "كلها جيدة".

تحول اقتصادي في مصر.. الحكومة تبشر بمؤشرات إيجابية وتطالب بخفض الأسعار

وأكد رئيس الوزراء المصري خلال اجتماع بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة لمتابعة جهود خفض الأسعار المختلفة مع التجار والمصنعين، أن أسعار السلع "لا تتناسب أبدا مع هذا التحسن الإيجابي في المؤشرات الاقتصادية" مشددا على ضرورة العمل لتوفير الأسباب التي تدفع نحو مسار نزولي للأسعار.

وقال مدبولي إن الحكومة على مدار الفترة الماضية كانت ولا تزال حريصة على ضمان الالتزام بتوفير السلع المختلفة، وكذا مستلزمات الإنتاج للمصانع، وأنها "نجحت في تحقيق ذلك" مع التزام من الجهاز المصرفي بتوفير كل المتطلبات من المكون الأجنبي من العملة الصعبة خلال الفترة الماضية.

وطالب رئيس الوزراء رئيس اتحاد الغرف التجارية بجمع رؤساء جميع الغرف التجارية، والتوافق على تخفيضات حقيقية في الأسعار لمختلف السلع.

وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الحكومة لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، من خلال إصلاحات هيكلية تستهدف تنويع مصادر النمو ودعم القطاع الخاص، وتشير تقارير وزارة التخطيط إلى أن قطاعات مثل السياحة والاتصالات سجلت نموا قويا بنسب 18% و10.4% على التوالي في الربع الثاني من 2024/2025، مما يعزز التوقعات بتحقيق معدل نمو يصل إلى 4% في العام المالي الحالي.

وتشهد مصر منذ عام 2022 أزمة اقتصادية حادة، تمثلت في نقص النقد الأجنبي، ارتفاع معدلات التضخم، وتدهور قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار، مما أدى إلى زيادة كبيرة في أسعار السلع والخدمات، واتخذت الحكومة المصرية، سلسلة من الإجراءات لتجاوز هذه الأزمة، بما في ذلك تعويم الجنيه في مارس 2024، وتفعيل برنامج الطروحات الحكومية لجذب استثمارات أجنبية، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص.

وساهمت حزمة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية إلى جانب تدفقات دولارية كبيرة من استثمارات مثل صفقة رأس الحكمة (بقيمة 35 مليار دولار) وزيادة الاحتياطي النقدي إلى 51.4 مليار دولار في 2024/2025، في تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي، مثل تراجع الدين العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 83.5% في 2024/2025، وارتفاع معدل النمو الاقتصادي المتوقع إلى 4% في العام المالي الحالي، وفقًا لتقارير صندوق النقد الدولي والتخطيط المصرية.

وعلى الرغم من هذه التحسينات تواجه مصر تحديات مستمرة، مثل ارتفاع فاتورة الدين الخارجي (165 مليار دولار في 2024) وتكلفة خدمة الدين (42.3 مليار دولار)، مما يتطلب استمرار الإصلاحات الهيكلية لتعزيز القدرة التنافسية ودعم القطاع الخاص.

وظل قطاعات مثل السياحة (التي سجلت نموًا بنسبة 18% في الربع الثاني من 2024/2025) والاتصالات (نمو 10.4%) محركات رئيسية للاقتصاد، مما يعزز التفاؤل بتحقيق استقرار اقتصادي مستدام في مصر.


المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟