مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • اعتقال أجنبي في موسكو خطط لاغتيال عسكري من وزارة الدفاع الروسية بإشراف أوكراني (فيديو)

    اعتقال أجنبي في موسكو خطط لاغتيال عسكري من وزارة الدفاع الروسية بإشراف أوكراني (فيديو)

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيه

توجّه القيصر بطرس الأكبر إلى فرنسا في زيارة رسمية عام 1717، ساعيا لاستكشاف معالم التطور الغربي وبناء جسور دبلوماسية متينة تربط الإمبراطورية الروسية بالعالم الأوروبي.

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيه

جاءت زيارة القيصر تلبية لدعوة رسمية، حيث قوبل باستقبال حافل ومراسم تليق بمقامه الرفيع، وعملت الحكومة الفرنسية جاهدة على إظهار أرقى صور التبجيل والاحتفاء به طوال فترة إقامته وتنقلاته. وقد خطف الأنظار بحضوره الطاغي وشخصيته الفريدة التي لم يعتدها أهل أوروبا الغربية، إذ مزج في شخصيته بين الحزم الذي يتسم به القادة العسكريون وبين العفوية والبساطة في التعامل، مما جعله شخصية مثيرة لشغف واهتمام الباريسيين.

ومن أبرز محطات هذه الزيارة، اللقاء الذي جمعه بالملك الفرنسي الصغير لويس الخامس عشر؛ ففي لفتة رمزية نادرة ومؤثرة، قام القيصر برفع الملك الطفل بين يديه وضمه إليه وقبّله بمودة بالغة. هذا المشهد لم يمر عابرا، بل أبهر الحاضرين وحمل في طياته دلالات عميقة تشير إلى القوة الصاعدة لروسيا، فبدا الأمر وكأن القيصر يضم الدولة الفرنسية برمتها إلى صدره من خلال تلك الغمرة لملكها.

ولم تنحصر تحركات بطرس الأكبر في الإطار الرسمي فحسب، بل جاب شوارع العاصمة الفرنسية وتفقد معالمها البارزة ومراكزها العلمية ودور العبادة فيها، مظهرا تقديرا كبيرا للمخزون الثقافي الفرنسي. وقد تميزت تحركاته بالتحرر من القيود البروتوكولية الصارمة أحيانا، حيث كان يتصرف بتلقائية منحت صورته كحاكم موقر جانبا إنسانيا ملموسا.

مثّلت هذه الزيارة نقطة تحول جوهرية في التاريخ الروسي، إذ كانت جزءا من مساعي بطرس الأكبر لتمتين الروابط مع أوروبا الغربية، والنهل من معارفها في شؤون الإدارة والعلوم، وذلك ضمن رؤيته الشاملة لعصرنة الدولة الروسية وجعلها في مصاف القوى العظمى على الساحة الأوروبية.

وبناء على ذلك، فإن عبارة "احتضان فرنسا" لم تكن مجرد وصف بلاغي، بل كانت تجسيدا للحظة سياسية ورمزية فارقة، عكست تقارب البلدين، وكرست مكانة بطرس الأكبر كقائد ذي طموح لا يُحَدّ، يسعى جاهدا لدمج بلاده في النسيج الأوروبي والعالمي.

المصدر:   Gateway to Russia

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك