مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

مهرجان موسكو السينمائي.. ثاني أقدم محافل الفن السابع في العالم

انطلق مهرجان موسكو السينمائي من جديد عام 1999 متجاوزا أزمات اقتصادية أوقفته، ليستعيد مكانه كثاني أقدم مهرجان سينمائي عالمي.

مهرجان موسكو السينمائي.. ثاني أقدم محافل الفن السابع في العالم
Legion-Media

بدأت قصة مهرجان موسكو السينمائي الدولي في لحظة تاريخية فارقة من عام 1935، حين اجتمع عمالقة السينما السوفيتية، وعلى رأسهم المخرج الأسطوري سيرغي آيزنشتاين، لإطلاق منصة فنية تنافس "البندقية" وتُظهر للعالم قوة السينما كأداة ثقافية.

ورغم أن تلك الدورة الأولى كانت بمثابة إعلان ميلاد ثاني أقدم مهرجان في التاريخ، إلا أن تقلبات السياسة والحروب جعلت المهرجان يغيب لسنوات طويلة، ليعود للظهور بانتظام أكبر في عام 1959. وفي تلك الحقبة، دخل المهرجان في نظام فريد يُعرف بـ"المداورة"؛ حيث كان يُقام مرة كل سنتين في الأعوام الفردية، ليتيح المجال لمهرجان "كارلوفي فاري" التشيكي في الأعوام الزوجية، في تنسيق سينمائي عكس روح الكتلة الشرقية آنذاك.

واجه هذا الاستقرار النسبي اختبارا حقيقيا في عام 1998، حين أجبرت الأزمة الاقتصادية في روسيا المنظمين على اتخاذ القرار الصعب بإلغاء المهرجان تماما لتلك الدورة. لكن هذا التوقف كان بمثابة "استراحة محارب"؛ إذ عاد المهرجان في عام 1999 تحت رئاسة المخرج نيكيتا ميخالكوف ليتحول رسميا إلى حدث سنوي، متحررا من قيود التبادل القديمة، ومنفتحا على العالمية بشكل أوسع.

وفي قلب هذه الرحلة الطويلة، تظل الجوائز هي البوصلة التي تحدد قيمة الإبداع؛ حيث يتربع تمثال "القديس جورجيوس الذهبي" على عرش التكريمات كأرفع جائزة تمنح لأفضل فيلم، يليه "جورجيوس الفضي" الذي يُمنح للتميز في الإخراج والتمثيل والسيناريو. ولا يقتصر التكريم على المنافسة الرسمية، بل يمتد ليشمل جوائز خاصة مثل "ستانيسلافسكي" التي تُمنح لكبار النجوم الذين جسدوا فلسفة "صدق الأداء"، وهو ما جعل المهرجان محطة تقدير لأسماء عالمية بحجم ميريل ستريب وجاك نيكلسون.

وعبر تاريخه، لم يكن المهرجان مجرد منصة لعرض الأفلام، بل كان مسرحا لأحداث وثقت علاقة النجوم بالثقافة الروسية؛ مثل الزيارة الشهيرة للمخرج كوينتن تارانتينو الذي أصر على زيارة قبر الأديب باسترناك، مؤكدا أن جذور إلهامه ليست في هوليوود فحسب، بل في الأدب الروسي العميق. كما شهدت أروقة المهرجان تحولات سينمائية كبرى، من السينما الأيديولوجية في السبعينيات إلى الانفتاح الوثائقي في برنامج "الفكر الحر" الذي انطلق في عام 2006 ليناقش القضايا الإنسانية بحرية أكبر.

ولعل ما يمنح مهرجان موسكو نكهته الخاصة بعيدا عن البروتوكولات الرسمية، هو ذلك الحضور الشعبي الاستثنائي الذي لا تشهده أعرق المهرجانات الأوروبية؛ فالمهرجان ليس حكرا على النقاد أو النجوم، بل هو احتفالية جماهيرية كبرى تكتظ فيها قاعات سينما "أكتوبر" الشهيرة بآلاف العشاق من الجمهور الروسي الذي يمتلك تقاليد عريقة في تذوق الفن السابع. هذا الشغف الجماهيري هو الذي دفع المخرج كوينتن تارانتينو للتصريح يوما بأن جمهور موسكو "يقرأ الأفلام كما يقرأ الروايات"، حيث تتحول العروض إلى تظاهرات ثقافية تشهد طوابير تمتد لمسافات طويلة، ويصل فيها التفاعل الشعبي إلى ذروته في النقاشات التي تلي العروض، ما يجعل المهرجان نبضا حقيقيا للشارع وليس مجرد حدث للنخب.

أما البصمة العربية في هذا المحفل الدولي، فهي قصة نجاح بدأت ملامحها في عام 1983، حين كسر المخرج المغربي سهيل بن بركة القواعد بانتزاعه الجائزة الذهبية عن فيلم "آموك". ولم تكن هذه سوى البداية، إذ واصل المبدعون العرب حضورهم القوي، ليتوج الفيلم المصري "ستاشر" بجائزة أفضل فيلم قصير في عام 2020؛ وفي نسخة 2024 فاز الفيلم القطري المكسيكي المشترك "العار" بالجائزة الكبرى. ولم يقتصر هذا الحضور العربي على الأفلام، بل امتد إلى لجان التحكيم التي شهدت مؤخرا مشاركة أسماء مثل الفنانة المصرية بشرى رزة، ما يرسخ دور المهرجان كجسر حقيقي يربط السينما العربية بمنصات التتويج العالمية.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية

تركيا.. الجنائية العليا في إسطنبول تصدر حكما باعتقال نتنياهو

الخارجية التركية: ندين بشدة الهجوم الصاروخي الحوثي على جنوب المملكة العربية السعودية