مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

    روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

تحديات صحية يواجهها رواد ناسا بعد العودة إلى الأرض

بعد تسعة أشهر من الانتظار في محطة الفضاء الدولية، عاد رائدا ناسا سونيتا ويليامز وبوتش ويلمور أخيرا إلى الأرض.

تحديات صحية يواجهها رواد ناسا بعد العودة إلى الأرض
طاقم "كرو 9" / KEEGAN BARBER / Legion-Media

وقد تحولت رحلتهما التي كان من المفترض أن تستغرق 10 أيام فقط إلى مهمة طويلة الأمد بسبب مشكلات فنية في مركبة "ستارلاينر" التابعة لشركة "بوينغ"، ما أجبرهما على البقاء 9 أشهر في بيئة الجاذبية الصغرى.

ومع عودتهما، بدأ الآن التحدي الأكبر، وهو التعافي من الآثار الصحية التي خلفتها المدة الطويلة من العيش في المدار.

الطول

من الآثار المدهشة لانعدام الجاذبية أن رواد الفضاء يصبحون أطول في الفضاء، أحيانا بمقدار 5 سم. ومن دون سحب الجاذبية المستمر للأسفل، تتمدد الأقراص الفقرية، ما يزيد من الطول الإجمالي.

ومع ذلك، هذا التغيير مؤقت. وبمجرد العودة إلى الأرض، ينضغط العمود الفقري مرة أخرى، ما يعيد رائد الفضاء عادة إلى طوله المعتاد.

وقد فقد رائد الفضاء سكوت كيلي ما يقارب من 5 سم من الطول الذي اكتسبه خلال إقامته القياسية التي استمرت 340 يوما في محطة الفضاء الدولية بعد يومين فقط من العودة إلى الأرض.

العظام

الوقت الممتد في الفضاء يؤدي إلى فقدان كبير في كثافة العظام. ومن دون الضغط المعتاد للجاذبية، تبدأ العظام، خاصة في المناطق التي تحمل الوزن مثل الوركين والساقين، في فقدان المعادن، ما يجعلها أضعف.

ووفقا لناسا، يفقد رواد الفضاء ما بين 1% و1.5% من كثافة العظام في هذه المناطق شهريا أثناء وجودهم في الفضاء.

وفقدان كثافة العظام، المعروف أيضا باسم هشاشة العظام، يمكن أن يؤدي إلى عدة مضاعفات صحية، بما في ذلك زيادة خطر الكسور والسقوط، وانخفاض الحركة وآلام الظهر المزمنة.

العضلات

ضمور العضلات هو مشكلة شائعة أخرى في مهمات الفضاء. وقالت شينهاف شيمر، أستاذة علم الأحياء في معهد التخنيون - معهد إسرائيل للتكنولوجيا، لموقع Axios إن العضلات من المرجح أن تضعف تدريجيا كلما طالت مدة بقاء الرواد في الفضاء.

وأضافت أن النساء بشكل عام أكثر عرضة لخطر الضمور وفقدان العظام لأن لديهن كتلة عضلية أقل وهرمون تستوستيرون أقل وقد يعانين من تغيرات هرمونية أخرى في انعدام الجاذبية، ما يعني أن ويلمور وويليامز قد يتأثران بشكل مختلف.

ووفقا لناسا، يجب على رواد الفضاء ممارسة الرياضة لمدة ساعتين على الأقل يوميا على جهاز المشي أو الدراجة الثابتة لتجنب فقدان العظام والعضلات.

وكتبوا: "من دون هذا التمرين، لن يكونوا قادرين على المشي أو الوقوف عند عودتهم إلى الأرض بعد أشهر من الطفو في الفضاء".

الرؤية

يعود العديد من رواد الفضاء إلى الأرض بمشاكل في الرؤية بسبب متلازمة العين العصبية المرتبطة برحلات الفضاء (SANS).

وبينما ما يزال العلماء يبحثون عن السبب الدقيق، فإن إحدى النظريات هي أن انعدام الجاذبية يغير توزيع السوائل في الجسم، ما يؤدي إلى زيادة الضغط على العصب البصري وتغيرات في شكل العين، يمكن أن تصبح مقلة العين مسطحة وقد يتورم العصب البصري، ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية وضعف تدفق الدم في الشبكية.

وكتبت ناسا: "التغيرات الهيكلية في الدماغ تبدو صغيرة ولكنها تشير إلى أن أكثر من نصف أفراد الطاقم يعانون من عارض واحد أو أكثر من أعراض متلازمة العين العصبية المرتبطة برحلات الفضاء".

وبينما يمكن أن تستمر بعض هذه المشاكل لسنوات، لم يبلغ أي عضو عن فقدان كبير أو دائم للرؤية بعد مهمة حتى الآن.

القلب

لأنه لا يتعين على القلب العمل بجهد كبير لضخ الدم ضد الجاذبية، يمكن أن يصبح أصغر قليلا وأقل كفاءة في انعدام الجاذبية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والدوخة عندما يعود رواد الفضاء إلى الأرض لأول مرة.

وتشير الأبحاث إلى أن هذا التأثير مؤقت وتظهر بعض الدراسات أن رواد الفضاء بشكل عام يتمتعون بصحة قلبية أفضل من عامة السكان على الأرض.

التوازن

يؤثر انعدام الجاذبية على الجهاز الدهليزي (هياكل الأذن الداخلية المسؤولة عن التوازن). وبعد أشهر من الطفو، قد يحتاج رواد الفضاء إلى التكيف مع صدمة الجاذبية، ويشعرون بالترنح والارتباك نتيجة لذلك، وهي ظاهرة تعرف باسم "أرجل الفضاء".

خطر السرطان

يتعرض رواد الفضاء لمزيد من الإشعاع خارج الغلاف الجوي الواقي للأرض، ما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام. ويمكن أن يساعد ارتداء مقياس الجرعات والإجراءات الوقائية الأخرى في التخفيف من هذا الخطر، الذي تهدف ناسا إلى ألا يزيد عن 3% أكثر من عامة السكان.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن