مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • رياضة
  • غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات (فيديو)
  • مصر إلى نهائي كرة اليد في ألعاب المتوسط على حساب الجزائر
  • رياضة

    رياضة

مادة في الصبار قد تغير مستقبل علاج ألزهايمر!

كشف بحث علمي جديد عن إمكانات غير متوقعة لنبات الصبار (الألوفيرا) في مواجهة مرض ألزهايمر، حيث حدد العلماء مركبات طبيعية في هذا النبات الشهير قد تغير مستقبل علاجات الخرف.

مادة في الصبار قد تغير مستقبل علاج ألزهايمر!
Gettyimages.ru

وفي الدراسة الحديثة، وجد فريق بحثي دولي أن مركب "بيتا-سيتوستيرول" الموجود في هلام الصبار يتفاعل بقوة مع إنزيمين أساسيين في الدماغ يرتبطان بفقدان الذاكرة والتدهور المعرفي.

ويقوم هذا المركب الطبيعي، الذي يشبه في تركيبه الكوليسترول، بعمل مشابه للأدوية التقليدية المستخدمة حاليا لعلاج ألزهايمر، لكن مع فارق مهم: فهو مستخلص نباتي يتمتع بسلامة استخدام عالية وآثار جانبية أقل مقارنة بالعلاجات الكيميائية. 

فعندما درس الباحثون التفاعل بين مركبات الصبار والإنزيمات المسؤولة عن تحطيم "أستيل كولين" - الناقل العصبي الحيوي للذاكرة - وجدوا أن الصبار يبطئ هذا التحطيم بشكل فعال، مما قد يحافظ على التواصل بين الخلايا العصبية ويحمي من التدهور المعرفي.

وما يجعل هذا الاكتشاف أكثر إثارة هو الطريقة التي توصل بها العلماء إليه. فبدلا من التجارب المعملية التقليدية، استخدم الفريق تقنيات محاكاة حاسوبية متطورة تسمح بتحليل آلاف التفاعلات الجزيئية في زمن قياسي. وهذه الطريقة الذكية مكنت الباحثين من رصد كيف تلتصق جزيئات الصبار ببروتينات الدماغ المسببة للمرض وكيف تمنعها من القيام بوظيفتها المدمرة.

وكما أوضحت الدكتورة مريم خضراوي، الباحثة الرئيسية في الدراسة: "لقد أظهر مركب بيتا-سيتوستيرول استقرارا وتقاربا ملحوظا في ارتباطه بالإنزيمات المستهدفة، ما يجعله مرشحا واعدا للتطوير الدوائي".

واللافت أن هذا المركب ليس جديدا على الطب البشري، فهو يستخدم بالفعل كمكمل غذائي لخفض الكوليسترول وتحسين أعراض تضخم البروستات، كما أنه متوفر في منتجات العناية بالبشرة. وهذه الخلفية الواسعة من الاستخدام الآمن تعطي الباحثين ثقة أكبر في إمكانية تحويله إلى دواء لعلاج ألزهايمر. ومع ذلك، يحذر العلماء من أن الطريق ما يزال طويلا، فالتجارب الحاسوبية هي مجرد خطوة أولى يجب أن تليها أبحاث معملية مكثفة ثم دراسات سريرية على البشر قد تستغرق سنوات.

ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تشتد فيه الحاجة إلى علاجات جديدة لألزهايمر، فالأرقام تتزايد بشكل مقلق، حيث من المتوقع أن يرتفع العدد عالميا إلى 153 مليونا بحلول منتصف القرن. والمفارقة المؤسفة أن هذا المرض الذي يعد السبب الرئيسي للوفاة في العديد من البلدان، يتلقى تمويلا بحثيا أقل بكثير من الأمراض الأخرى رغم تكلفته الباهظة التي تقدر بمئات المليارات سنويا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته