مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

اكتشاف "ذاكرة" جزيئية طويلة الأمد للسمنة في الخلايا المناعية

اكتشف علماء أحياء جزيئية أن السمنة تسبب تغييرات طويلة الأمد في مجموعة العلامات على سطح الحمض النووي في خلايا الجهاز المناعي.

اكتشاف "ذاكرة" جزيئية طويلة الأمد للسمنة في الخلايا المناعية

ويؤثر هذا الأمر على نشاط عدد كبير من الجينات ويستمر لفترة طويلة حتى بعد عودة الوزن إلى وضعه الطبيعي. أفادت بذلك الخدمة الصحفية لجامعة برمنغهام البريطانية.

ونقلت الخدمة الصحفية للجامعة عن البروفيسير كلاوديو ماورو من جامعة برمنغهام قوله: "يشير هذا الاكتشاف إلى أن فقدان الوزن على المدى القصير لا يقلل من خطر الإصابة بالأمراض العديدة المرتبطة بالسمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني أو بعض أنواع السرطان. ويبدو أن الإنسان بحاجة إلى الحفاظ على وزنه طبيعيا لمدة 5 -10 سنوات على الأقل حتى تختفي هذه "الذاكرة" المرتبطة بالسمنة".

وقد توصل علماء الأحياء إلى هذا الاستنتاج في أثناء دراستهم للتغيرات التي تسببها السمنة في بنية جينوم الخلايا التائية ومكونات أخرى لجهاز المناعة. وأظهرت تجارب أجراها الباحثون مؤخرا أن السمنة تجعل هذه الخلايا أكثر عرضة لتطوير الالتهابات، وذلك لأن الوزن الزائد يغير بطريقة خاصة بنية وتوزيع علامات محددة على سطح الحمض النووي تؤثر على نشاط الجينات.

ودفعت هذه الأرصاد بعلماء الأحياء إلى تتبع كيفية تأثير فقدان الوزن على عمل الجينات في الخلايا التائية. وللحصول على مثل هذه المعلومات، قام الباحثون بتربية عدة مجموعات من الفئران، وتناول بعضها طعاما عالي السعرات الحرارية، فانتظروا حتى تصاب القوارض بالسمنة، ثم حولوها إلى طعام ذي سعرات حرارية طبيعية. وفي الوقت نفسه، جمع الباحثون عينات من الخلايا التائية من أجسام الحيوانات وتابعوا التغيرات في عمل جينومها.

وأظهر التحليل الذي أجراه علماء الأحياء أن الخلايا التائية للفئران التي فقدت وزنها استمرت في إنتاج جزيئات إشارات تساهم في تطوير الالتهابات لعدة أسابيع بعد فقدان الوزن، مما يشير إلى وجود "ذاكرة جزيئية" طويلة الأمد للسمنة في خلاياها المناعية. وتوصل الباحثون إلى استنتاجات مماثلة عند تحليل عينات الدم من متطوعين تمكنوا مؤخرا من إنقاص الوزن الزائد، وكذلك من حاملي أمراض وراثية نادرة تزيد من خطر الإصابة بالسمنة.

ولاحظ العلماء أن أقوى التغييرات سجلها العمل في الجينات المرتبطة بمعالجة "النفايات" الخلوية وشيخوخة الخلايا التائية.

وفي المستقبل، قد تتيح هذه المعلومات تطوير أساليب تعمل على تطبيع عمل هذه المناطق من الحمض النووي وتجعل الخلايا التائية والمكونات الأخرى لجهاز المناعة أقل عرضة لتطوير الالتهابات في أجسام المرضى الذين لا يزالون يعانون من السمنة أو الذين تخلصوا مؤخراً من الوزن الزائد.

المصدر: تاس

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب