مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

مصر.. تحرك رسمي ضد صفحات المسؤولين والمشاهير المزيفة بمواقع التواصل

بدأ المجلس الأعلى للإعلام في مصر، حملة ضد الصفحات والحسابات المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تشمل وزراء وسياسيين ورجال أعمال وفنانين وإعلاميين وشخصيات عامة.

مصر.. تحرك رسمي ضد صفحات المسؤولين والمشاهير المزيفة بمواقع التواصل

وأكد المجلس في بيان اليوم الأحد، أنه بدأ من خلال لجانه في رصد الصفحات المزورة للمسئولين والشخصيات العامة والفنانين، والتي تنشر أخبارا مفبركة وكاذبة، للبدء في اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها، وعلى رأسها صفحات تنتحل أسماء "رئاسة الجمهورية" والأزهر الشريف، بجانب اسم الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وغيرهم.

ومن بين الصفحات التي تنتحل أسماء مسئولين وشخصيات عامة: الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والنقل، والفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس السابق، والرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وشيخ الأزهر، ورجال الأعمال أحمد السويدي وشركاته وهشام طلعت مصطفى وشركاته، وأحمد عز، ونجيب ساويرس، وأحمد أبو هشيمة.

كما تشمل الصفحات المزيفة فنانين وإعلاميين مثل: أحمد عز، وعمرو دياب، ورامز جلال، وعمرو أديب، ومصطفى بكري، وأحمد موسى وغيرهم.

وانتحلت الصفحات المزيفة أسماء مؤسسات الدولة مثل رئاسة جمهورية مصر العربية، ووزارات الثقافة، والزراعة، والإنتاج الحربي، والعدل، والكهرباء، والإسكان، والري، كما جاءت بعض الصفحات تحت اسم الأزهر الشريف، وهيئة المجتمعات العمرانية، ونقابة المهن الموسيقية.

وطلب الأعلى للإعلام، ممن زيفوا هذه الصفحات بالمبادرة بحذفها، كما وجه المجلس نداء لمن زُيفت الصفحات بأسمائهم بسرعة الإبلاغ، وخلق رأي عام يسهم في تعقب ومحاسبة المزورين.

وأشار المجلس إلى أن تحركاته جاءت بناء على توصيات مؤتمر "التنظيم الذاتي للإعلام في مواجهة الشائعات"، والتي تضمنت ضرورة الاستمرار في إجراءات ملاحقة الحسابات المزيفة والكتائب الإلكترونية على السوشيال ميديا، من خلال نشر الوعي بين الجمهور حول كيفية الإبلاغ عن تلك الحسابات المزيفة، بجانب تعظيم مفهوم الأمن الإعلامي بين المواطنين وحماية المجتمع من الشائعات.

وأوصى المؤتمر كذلك بضرورة الحسم من كل الجهات المختصة في تطبيق القانون ضد مروجي الشائعات، وإساءة استخدام التكنولوجيا الحديثة في وسائل الإعلام، وعدم نشر أخبار أو فيديوهات إلا بعد التأكد من مصدرها، ورفع الوعي لدى أولياء الأمور بضرورة متابعة استخدام أبنائهم للسوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية كونها قد تمثل خطرا كبيرا عليهم في المستقبل، بحسب البيان.

المصدر: RT

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته