مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

النواب الفرنسيون يتحركون لتهدئة التوترات مع الجزائر

أعلنت مجموعة من النواب الفرنسيين إطلاق مبادرة يقودها النائب عن الحزب الاشتراكي لوران لارديت، المنتخب عن مدينة مرسيليا، بهدف تهدئة التوتر المتزايد بين الجزائر وفرنسا.

النواب الفرنسيون يتحركون لتهدئة التوترات مع الجزائر
Legion-Media

ونشرت صحيفة "لابروفانس"، أمس السبت، تفاصيل المبادرة، بمناسبة إعادة تشكيل "مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية" بالجمعية الوطنية.

ويأتي هذا التحرك في إطار "مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية" داخل الجمعية الوطنية الفرنسية، التي يقودها النائب عن الحزب الاشتراكي لوران لارديت، المنتخب عن مدينة مرسيليا، التي تضم جالية جزائرية كبيرة.

وكشفت صحيفة "لابروفانس"، التي تصدر من مرسيليا، أنه تم تأسيس فوج برلماني، يتكون من 45 نائبا، معظمهم يمثل محافظات الجنوب، يوجد من بينهم ثلاثة من أصول جزائرية: صبرينة صبايحي من حزب "البيئة أوروبا"، وفتيحة كلوة حاشي من الحزب الاشتراكي وإيدير بومرتيت من "فرنسا الأبية".

وصرح لارديت بخصوص العلاقات بين البلدين بأنها "تعيش التوتر حاليا بسبب سجن الكاتب بوعلام صنصال وقضية الأوامر بمغادرة الأراضي الفرنسية"، داعيا إلى "الحذر من صراعات سياسية داخلية، فرئيس الوزراء فرانسوا بايرو يلاحق برونو ريتايو الذي بدوره يحاول جذب دعم التجمع الوطني".

ويفهم من كلام البرلماني أن "تصعيد الأزمة من جانب بايرو، وخصوصا وزير الداخلية ريتايو يستجيب لحسابات سياسية الهدف منها كسب أصوات اليمين المتطرف، تحسبا للانتخابات الرئاسية المقررة في 2027".

وأضاف أن "هناك في مرسيليا 300 ألف شخص من أبناء وأحفاد الجزائريين والأقدام السوداء، وغيرهم، لهم ارتباط بالجزائر".

كما قال: "من واجبنا تسليط الضوء على أهمية هذه العلاقة في وقت يحتاج فيه كل بلد أوروبي إلى تحديد الحليف الذي يمكنه الاعتماد عليه".

وحدد لارديت، وفق الصحيفة، خطوات أولى ستنفذها مجموعته لمصلحة العلاقات الثنائية، تتضمن "مواصلة العمل على الذاكرة وتعزيز التبادلات الاقتصادية، خصوصا عبر الطرق البحرية بين مرسيليا والموانئ الجزائرية ". معلنا بأنه "طلب عقد جلسة استماع مع سفير فرنسا في الجزائر، ستيفان روماتي".

وتشهد العلاقات الجزائرية-الفرنسية توترا متزايدا في الفترة الأخيرة، بسبب قضايا عدة، أبرزها قرار السلطات الفرنسية ترحيل عدد من المهاجرين الجزائريين، متهمة إياهم بـ"التحريض على العنف" و"المساس بالنظام العام"، وهو ما رفضته الجزائر. كما ساهم في تصعيد الأزمة قضية سجن الكاتب بوعلام صنصال.

المصدر: RT +  صحيفة "لابروفانس"

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع