مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

"قسد" تنفي مهاجمتها نقاطا تابعة للجيش السوري

نفت قوات سوريا الديمقراطية بشكل قاطع استهداف نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري، محملة "فصائل غير منضبطة في صفوف القوات السورية" مسؤولية التصعيد الأخير ومؤكدة حقها في الدفاع عن النفس.

"قسد" تنفي مهاجمتها نقاطا تابعة للجيش السوري

و جاء في بيان صادر عن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية "قسد": "يرفض المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية ما ورد من مزاعم على لسان إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع في الحكومة السورية بخصوص تعرض نقاطها لهجوم مزعوم من قبل قواتنا".

وأضاف البيان: "على العكس تماما فإن، فصائل غير منضبطة عاملة ضمن صفوف قوات الحكومة السورية هي من تواصل استفزازاتها واعتداءاتها المتكررة على مناطق التماس في منطقة دير حافر"، مشيرة إلى أن "تلك الفصائل قامت مساء السبت الماضي بقصف مدفعي طال مناطق مأهولة بالسكان بأكثر من عشرة قذائف، دون وجود أي مبرر".

وأكد المركز في بيانه أن "قوات سوريا الديمقراطية استخدمت حقها المشروع في الدفاع عن النفس والرد على مصادر النيران، منتقدا ما وصفه بـ"محاولات وزارة الدفاع قلب الحقائق وتضليل الرأي العام"، وهو ما اعتبرته "لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة".

كما أشار البيان إلى أن "قسد تمارس أقصى درجات ضبط النفس تجاه الهجمات والاستفزازات المتكررة، لتلك الفصائل التي واصلت خلال الفترة الماضية حفر الخنادق ونقل المسلحين لتؤكد نواياها في التصعيد".

واختتم المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بيانه بدعوة "الأجهزة المعنية في الحكومة السورية" إلى "تحمّل مسؤولياتها وضبط الفصائل غير المنضبطة العاملة تحت سيطرتها، مع التشديد على أهمية احترام التهدئة في المنطقة".

هذا وأعلنت وزارة الدفاع السورية، في وقت متأخر من مساء السبت، أن قوات "قسد" قصفت قرية الكيارية ومحيطها في ريف منبج.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع أن "قوات سوريا الديمقراطية أطلقت صليات صاروخية استهدفت منازل الأهالي بقرية الكيارية ومحيطها في ريف منبج بشكل غير مسؤول ولأسباب مجهولة، مما أدى إلى إصابة 4 من عناصر الجيش و3 مدنيين بجروح متفاوتة".

وأضافت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع أن "قوات الجيش العربي السوري تمكنت الساعة 21:40 من صد عملية تسلل قامت بها قوات قسد على إحدى نقاط انتشار الجيش بريف منبج قرب قرية الكيارية".

وأشارت إلى أن "قوى الجيش تعمل على التعامل مع مصادر النيران التي استهدفت القرى المدنية القريبة من خطوط الانتشار".

جدير بالذكر أن الأسبوع الماضي (ليل الجمعة/السبت) شهد اندلاع اشتباكات  بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على ضفتي نهر الفرات شرق دير الزور، وتحديدا في مناطق الريف الشرقي مثل بلدة القورية ومحيطها.

وذكرت بعض التقارير أن التوترات تصاعدت مؤخرا مع تعزيزات متبادلة من الطرفين في المنطقة، وإغلاق بعض المعابر النهرية في محاولة للحد من التهريب والحركة بين الضفتين.

في حين قال مصدر حكومي سوري في وقت سابق، تعليقا على المفاوضات الجارية مع "قسد"، إن دمشق لم ولن تقبل فرض شروط مسبقة، مشددا على أن الحديث عن رفض تسليم السلاح مرفوض

ومؤخرا،  كشفت مصادر في وزارة الدفاع التركية أنه سيتم دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري بحلول نهاية العام الحالي.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود