مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

آلاف الكلاب القادمة من مصر تحاصر المستوطنين الإسرائيليين على الحدود

أثار هجوم وانتشار آلاف الكلاب الضالة من مصر التي اجتازت الحدود موجة من الخوف والقلق بين سكان المستوطنات القريبة من الحدود الجنوبية.

آلاف الكلاب القادمة من مصر تحاصر المستوطنين الإسرائيليين على الحدود

وأشار تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وصفته بـ"كارثة بيئية وأمنية غير مسبوقة" إلى أن هذه الكلاب — ذات الأصول المصرية — بدأت بالدخول إلى الأراضي الإسرائيلية بعد اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، حين تسبب القتال وتفكيك السياج الحدودي في فتح ممرات غير مراقبة، ما سمح بتدفق قطعان ضخمة من الكلاب الضالة التي كانت تعيش في ظروف كارثية داخل غزة، وسط توقف الخدمات البيطرية وانهيار البنية التحتية.

وقالت برونييا كرني هاداس، ساكنة في كيبوتس "كيرم ها شالوم"، وهي من أبناء المنطقة الذين نشأوا مع الكلاب، إنها لم تشعر بهذا القدر من الرعب في حياتها: "خرجت لمشي صباحي، وعند عودتي، واجهت زمرة من 6 إلى 7 كلاب، بينها أنثيان حديثتا ولادة. نبحوا، أظهروا أنيابهم، وتقدموا نحوي. رميت حجارة وتأخرت بحذر... لم أعد أخرج بعد ذلك."

وأكدت أن الأطفال في الكيبوتس يخافون من الخروج بعد الظهر، وأن السكان يتجنبون الحقول الزراعية، وحتى المشي قرب منازلهم، خشية مواجهة قطعان تصل أحيانًا إلى عشرات الأفراد.

في مستوطنة "نتيف هعسرة"، وصفت السكان هيلّا بانيلون كيف اضطروا إلى تغيير مساراتهم اليومية بعد أن هاجمت كلاب رجلاً قرب شاطئ زكيم، قائلة: "لقد استحوذوا على منطقتنا. نراهم داخل المستوطنة، وفي الحقول، وحتى على الشاطئ. بعضهم عدواني. اللقاء معهم مخيف — بل وخطير."

وبحسب بلاه ألكسندروف، المديرة العامة لتجمع النقب الغربي الذي يضم 11 سلطة محلية، فإن الظاهرة لم تعد مجرد "مشكلة حيوانية"، بل تحوّلت إلى "تهديد وجودي للروتين اليومي"، حيث:

  • تراجعت الأنشطة الزراعية والسياحية.
  • تدهور شعور السكان بالأمان في منازلهم.
  • ارتفع خطر تفشي مرض الكلب (السعار)، مع تسجيل حالات في الشمال.
  • تُقدر الأضرار السنوية بحوالي 190 مليون شيكل (نحو 50 مليون دولار)، تشمل الرعاية الصحية، والأضرار الزراعية، والخسائر النفسية.

رغم حجم الأزمة، فإن القوة الوحيدة المسؤولة عن التعامل معها تضم فقط:

  • أربعة أطباء بيطريين، نصفهم يعملون بدوام جزئي.
  • ستة مفتشين فقط.
  • راتب الطبيب البيطري المبتدئ: 13 ألف شيكل (حوالي 3,500 دولار) — ما يُعد غير كافٍ لجذب الكوادر.

وأشارت الصحيفة إلى أن جمعية "اسمحوا للحيوانات أن تعيش" كشفت عن حالات قتل جماعي للكلاب، أدت إلى استقالة طبيبين و مدير الكلبية، فيما يعاني العاملون الباقيون من إرهاق نفسي ومهني، ونقص حاد في الدعم المالي والتقني.

على الرغم من تخصيص وزارة الزراعة الإسرائيلية 5 ملايين شيكل لمواجهة الظاهرة، فإن عقبات بيروقراطية تمنع استخدام الأموال:

  • لا يوجد سوى متعهد واحد قادر على اصطياد الكلاب، وتكاليفه أعلى من الميزانية.
  • المنحة تغطي اصطياد 3 كلاب كحد أقصى، بينما تتحرك القطعان في مجموعات تضم 10–12 كلبًا.
  • لا توجد كلبية مخصصة، ولا خطة حجر صحي، ولا نظام فعّال للتعقيم.

وفي 30 سبتمبر عُقد اجتماع بين وزارة الزراعة ومسؤولي تجمع النقب الغربي، دعا فيه رئيس بلدية سديروت ألون دفيدِي إلى: "تعيين منسق وطني مركزي، وميزانية مخصصة، وبناء كلبية، وضبط مصادر الغذاء على الحدود."

وأقرّت نتالي برودنر مور، نائبة مدير عام وزارة الزراعة، بأن "هذه ظاهرة وطنية تتطلب معالجة شاملة"، مشيرةً إلى أن وزارة الزراعة تعمل على مسودة قرار حكومي يشمل تعيين منسق، وتخصيص ميزانية، وتوحيد جهود وزارات الداخلية، والبيئة، والأمن القومي.

بينما يدعو بعض المسؤولين، مثل مدير الخدمات البيطرية تمير غوشين، إلى تغيير التشريعات لتمكين "قتل الكلاب فورًا"، ترفض جمعيات الرفق بالحيوان هذا النهج، وتؤكد أن: "القتل لا يقلل العدد، بل يحفز التكاثر. الحل هو التعقيم والتحكم في التكاثر."

وتشير يعيل أركين، مديرة الجمعية، إلى أن تبني الكلاب انخفض بنسبة 50% بسبب التكاليف الاقتصادية وترجيح الناس للسلالات الصغيرة، رغم أن معظم الكلاب في المنطقة "ودودة ويمكن تبنيها".

وأكد أهود كوهين، المدير العام لحركة "مستقبل للعُوطف"، أن السكان يشعرون بأنهم "مُهمَلون": "بعد سنتين من 7 أكتوبر، حان الوقت لأن تتوقف الدولة عن تجاهل مشاكلنا وتأخذ مسؤولياتها الحقيقية."

ومن جانبها، نفت وزارة الزراعة اتهامات "القتل العشوائي"، وأعلنت في بيان رسمي أنها تدعم السلطات المحلية بـ10 ملايين شيكل، وتنفذ حملات تطعيم واسعة، وتُجري حملات توعية حول السعار، لكنها لم تُقدم أي خطة تنفيذية ملموسة أو جدول زمني واضح.

المصدر: يديعوت أحرونوت

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

بين فكي "العار" و"التحرير".. كيف ينظر المجتمع اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد