Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب ينشر صورة لمضيق هرمز تحت عنوان "أرض أمريكية جديدة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النووية ويهدد بـ"حرب مقبلة مختلفة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا داعي للتذمر لاحقا".. برلماني إيراني يحذر دولا خليجية تستقبل مقاتلات وناقلات وقود أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
فاجعة مأساوية تهز عالم الكرة البرتغالية.. وفاة لاعب كرة قدم بعمر 25 عاما أثناء المباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يتوج بطلا للسوبر الألماني بفوزه على دورتموند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصنيف حمزة عبد الكريم في قائمتين تاريخيتين لبرشلونة قبل مواجهة إلتشي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصارع محمود فراج يضمن الميدالية الثانية لـمصر في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريدة عثمان تحصد برونزية 50 مترا فراشة في البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقاء ودي يجمع أمير قطر ووليد الركراكي في باريس يثير تفاعلا واسعا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي أمام فرصة لكتابة تاريخ جديد مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أول مفاجآت الدوري الإنجليزي.. هال سيتي يصعق مانشستر يونايتد بثنائية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو تريكة يوجه نقدا لاذعا لعملاق الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل تيتي بطل العالم السابق في الملاكمة في إطلاق نار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار "فيفا".. تحرك عاجل من الاتحاد الإسباني من أجل عقوبة غافي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رابطة الدوري الأمريكي تعاقب ليونيل ميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف مواقع مسيرات وموانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب فرنسي عن تعويم زيلينسكي في السلطة: "لم يتبق له سوى أسابيع"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يفسر سبب تزايد وحشية ممارسات القوات الأوكرانية في الفترة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: عدد المرتزقة الأجانب في القوات الأوكرانية يصل إلى 20 ألفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ألف مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي خلال هجوم ليلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بغارة مسيرة أوكرانية على حافلة ركاب في بيلغورود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا تبحث استخدامه كمنصة تفاوضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 457 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت بشري يستعرض مهاراته في رقصة الفالس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مصر بين خيارين: روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية
نشهد تصعيدا متسارعا للعقوبات الاقتصادية الغربية ضد روسيا.
يعود الأمر إلى ما اتضح من حقيقة أن الاقتصاد الروسي أكثر استقرارا، وأقوى بكثير مما كان يعتقد الغرب. وفيما يبدو الآن، وعلى الرغم من تدهور الوضع الاقتصادي، فإنه لا يمكن توقع انهيار الاقتصاد الروسي.

الحرب الأوكرانية للعرب.. فرصة للحصول على الاستقلال أم ضياعه؟
في الوقت نفسه، فإن المخاطر بالنسبة للغرب أصبحت مرتفعة للغاية، والغرب في عجلة من أمره، بينما بدأ اقتصاده فعليا في التداعي، وبلغت نسبة التضخم للمستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية في مارس الماضي 8.5%، وفي أوروبا 7.5%، وتجاوز ارتفاع الأسعار في الصناعة الألمانية 30%. لذلك أصبح الغرب بحاجة لا إلى النصر فحسب، وإنما إلى النصر بأقصى سرعة ممكنة، في لعبة لا تحتمل أن يكون هناك "تعادل"، فالتعادل هنا هو هزيمة للغرب، الذي يحتاج إما نصرا كاملا أو هزيمة، والثانية أكثر ترجيحا من الأول بكثير.
لهذا يتزايد التصعيد، ويحاول الغرب إشراك أكبر عدد ممكن من الدول فيه.
في قطاع التجارة، حظرت أوروبا الشاحنات الروسية والبيلاروسية من عبور حدود الاتحاد الأوروبي، وعلقت آلاف الشاحنات الروسية في أوروبا، بينما تخشى الشاحنات الأوروبية الخاصة الذهاب إلى روسيا خوفا من مصادرة متبادلة. تمتنع شركات الشحن البحري الغربية عن نقل أي بضائع روسية، وتغادر الشركات الغربية روسيا واحدة تلو الأخرى، وكان الإجراء الأخير هو حظر الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لرسو السفن في موانئها، لا السفن التي ترفع العلم الروسي فقط، وإنما أي سفن ترتبط بروسيا بأي شكل من الأشكال.
أي أننا نتحدث هنا عن حصار تجاري واقتصادي كامل، حيث تقف القوة العسكرية الروسية وحدها حائلا أمام إعلان الحصار التام رسميا.
كذلك يناقش الغرب قطع النفط والغاز الروسي كوسيلة لحرمان البلاد من الدخل، وعلى الرغم من صعوبة تنفيذ ذلك بسرعة، إلا أن الغرب قد يقلل بشكل كبير من حجم المواد المشتراة من روسيا في المستقبل القريب، كما أن استمرار شراء الغرب للموارد الروسية لا يعني بالضرورة سماحه لدول أخرى بالاستمرار في هذه المشتريات.
في ظل هذه الظروف، تلعب الهند والصين دورا حاسما في قدرة روسيا على المقاومة والاستمرار في التجارة الخارجية على الرغم من الضغوط الغربية.
وفي ضوء ذلك، تصبح القدرة على نقل البضائع الروسية إلى آسيا، خاصة النفط والفحم والغاز، أمرا بالغ الأهمية.

أوكرانيا تطالب الغرب بمنحها احتياطيات روسيا.. فهل يمكن أن يحدث ذلك؟
وبينما لا تملك السكك الحديدية إلى الصين، وكذلك الموانئ البحرية الروسية في الشرق الأقصى، القدرة على تصدير مثل هذا الحجم من الموارد، أصبحت موانئ روسيا المطلة على بحر البلطيق والبحر الأسود بوابات روسيا الرئيسية إلى آسيا.
وعلى الرغم من العلاقات المعقدة للغاية بين روسيا وتركيا، إلا أن العلاقات بين تركيا والغرب لا تقل تعقيدا. ناهيك عن سعي تركيا للعب دور عالمي على الساحة الدولية، بالإضافة إلى وضعها الاقتصادي الصعب، والذي يمكن أن يجعل من تعاونها مع روسيا عصا سحرية تخلصها من مشكلاتها، وفي الوقت نفسه يجعل من مواجهتها لروسيا تذكرة لها إلى القبر. لهذا، وباختصار، فمن المستبعد أن تغلق تركيا مضيقها أمام السفن الروسية.
وهنا يطرح السؤال نفسه بشأن انفتاح قناة السويس أمام روسيا.
أعتقد أن تبني الغرب لعقوبات ضد دول ثالثة بغرض منعها من استقبال وعبور وصيانة السفن التجارية الروسية هو مسألة وقت، وسيكون الهدف الرئيسي من هذه العقوبات هو قناة السويس.
وستقف حينها مصر أمام خيارين: فإما الوقوف في عداد دول مثل الصين والهند وتركيا، مستعدة لمقاومة الغرب واتباع سياسة مستقلة، أو الخضوع لإرادة الغرب، بغض النظر عن خطورة تبعات ذلك عليها.
في وقت من الأوقات، أثرت خيانة الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، للأمريكيين في لحظة فارقة، على خلفية ولاء موسكو لحليفها السوري، بشار الأسد، على مزاج جميع قادة العالم العربي. كذلك أضافت قضية خاشقجي حججا في نفس الاتجاه، ما جعل تحسين العلاقات مع موسكو في ظل هذه الظروف أمرا طبيعيا ومنطقيا بالنسبة للجميع.
كذلك تقدم موسكو فوائد اقتصادية كبيرة للقاهرة، بما في ذلك ببنائها محطة الطاقة النووية في الضبعة بقرض ائتماني كبير، وبإنشاء منطقة صناعية روسية بالقرب من مدينة بورسعيد المصرية، بينما يؤكد المسؤولون من الجانبين استمرار هذه المشاريع.
كما أن مصر كانت مشتر رئيسي للأسلحة والقمح الروسيين، ما ضمن أمنها العسكري والغذائي.
ورفض القمح الروسي الرخيص سيكون له عواقب اجتماعية بالغة الخطورة.
وكان تبني مصر لسياسة تعدد المحاور في هذه الظروف اختيارا معقولا وسهلا وضمانا للحفاظ على الاستقرار السياسي الداخلي في البلاد.
إلا أن تقارير أخيرة وردت حول استعداد مصر لشراء القمح الهندي، على الرغم من رداءته وشوائبه الخطيرة.

الحرب في أوكرانيا تعجّل من وقوع إسرائيل بكارثة استراتيجية
كذلك لم تعترف مصر أبدا بشبه جزيرة القرم كأراض روسية، على الرغم من مطالب مصرية لروسيا باعتبار مثلث حلايب أرضا مصرية. كذلك انضمت مصر إلى التصويت على القرار المناهض للجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة، 2 مارس الماضي، والذي يطالب بإنهاء العملية العسكرية في أوكرانيا.
لا يزال من الصعب الحكم على ما إذا كانت هذه الأحداث علامة على تخلي مصر فعليا عن سياستها في تعدد المحاور، لكني أعتقد أنه سيتعين عليها على الأرجح اتخاذ هذا الخيار في المستقبل القريب.
بالنسبة لمصر، فإن الوضع سيكون أكثر تعقيدا في حقيقة أنه سيتعين عليها اتخاذ نفس القرار بالضبط فيما يتعلق بالصين، بعد فترة وجيزة. وسيكون ثمن ذلك القرار حينها أعلى بكثير.
لا أقول إن على مصر البصق في وجه الولايات المتحدة الأمريكية والوقوف إلى جانب روسيا والصين. فأنا أعي تماما قدرات الدولة المصرية، التي تعتمد بشكل كبير على الغرب، في القطاع المالي قبل كل شيء.
ولكني أود فقط أن أكرر أن سياسة تعدد المحاور بالنسبة لمصر سمحت لها بالحفاظ على الاستقرار، ومن المرجح أن يقود التخلي عنها الآن إلى زعزعة استقرار الوضع الداخلي. ففي العصر الحالي، لم يعد حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية يحصلون على مزايا، وإنما يتعين عليهم تحمل تكاليف تسهيل تحقيق الولايات المتحدة الأمريكية لأهدافها.
أود أن أكون مخطئا، إلا أنني أشك في فرص مصر للخروج من هذا الفخ الجيوسياسي. لكن تسارع انجراف المملكة العربية السعودية والخليج نحو الصين يمكن أن يرفع من قدرة مصر على مقاومة ضغوط واشنطن.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات