"حياد الصين تجاه أوكرانيا انتهى في يونيو": كيف ترى بكين الأزمة في أوروبا؟

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/tjjh

تحت العنوان أعلاه، نشرت "غازيتا رو" نص لقاء مع مدير معهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، كيريل بابايف، حول موقف الصين من روسيا والغرب على ضوء التطورات الأخيرة.

وجاء في اللقاء: يدفع تفاقم العلاقات بين روسيا والدول الغربية موسكو نحو توثيق التعاون مع الصين.

كيف تقومون بالمجمل موقف الصين السياسي في ظروف العقوبات الغربية؟

من وجهة نظري، الحياد الذي كان يمكن الحديث عنه في الربيع انتهى في يونيو تقريبا، عندما بيّن شي جين بينغ بوضوح موقف بلاده. يمكن القول إن الصين انحازت إلى جانب روسيا في الصراع بين روسيا والغرب.

وما هي الاستنتاجات التي استخلصتها الصين لنفسها؟ هل كان يمكن لبكين أن تنجح في التعامل مع عقوبات كتلك المفروضة على روسيا؟

في الصين، يراقبون الوضع بنشاط كبير، ويقيسونه على أنفسهم. أنا مقتنع بأن الصين تدرس خيارات مختلفة لفرض عقوبات غربية، تدريجية أو دفعة واحدة ضدها، مماثلة أو مشابهة للعقوبات ضد روسيا. من الواضح أنها ليست مسألة اليوم أو الغد، لأن الصين أكثر اندماجا في الاقتصاد الغربي من روسيا. فهي شريك تجاري رئيسي لعدد من الدول الغربية. لذلك أستبعد إمكانية إقرار عقوبات قوية في المستقبل القريب، ما لم نستبعد بالطبع احتمال حدوث تصعيد في تايوان.

هناك رواية تقول إن عواقب نزاع عسكري محتمل في تايوان ستكون أكثر خطورة حتى من أزمة الغذاء التي تختمر بسبب الصراع في أوكرانيا...

لا يزال من الصعب الحديث عن أي تأثير محدد. من الواضح تماما أن التأثير سيكون هائلا، وكذلك على الجغرافيا السياسية بشكل عام، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وعلى العلاقات في المثلث الروسي- الصيني- الأمريكي.

ولكن كما يبدو لي لا مصلحة للبلدين الآن إطلاقا في رفع الرهان في هذا الاتجاه. وذلك ببساطة لصعوبة معرفة من الذي سيضعف ومن الذي سيزداد قوة بنتيجة مثل هذا الصراع إذا ما حدث.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا