قمة منظمة شنغهاي للتعاون هزيمة منهجية لـ "تحالف الديمقراطيات"

أخبار الصحافة

قمة منظمة شنغهاي للتعاون هزيمة منهجية لـ
قمة منظمة شنغهاي للتعاون هزيمة منهجية لـ "تحالف الديمقراطيات"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ttsq

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير فينيكوف، في "زافترا"، حول الزخم الذي تكتسبه منظمة شنغهاي للتعاون في مواجهة سياسات الغرب الأطلسي.

 

 

وجاء في المقال: تشير نتائج قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت في الفترة من 15 إلى 16 سبتمبر في سمرقند بشكل مباشر إلى أن "تحالف الديمقراطيات" الذي تم تشكيله تحت رعاية الولايات المتحدة وبريطانيا على أساس ميثاق الأطلسي الجديد للعام 2021 يعاني، في الواقع، من هزيمة منهجية على نطاق كارثي..

وإذا بدا لأحد ما أن انضمام جمهورية إيران الإسلامية إلى منظمة شنغهاي للتعاون، وكذلك توسيع هذه المنظمة من خلال رفع مكانة عدد من الدول الأعضاء، وكذلك ضم دول جديدة كشركاء في الحوار، لا يعني شيئا خاصا ولا يشير إلى تغيير في ميزان القوى العالمي، فهذا لا ينم إطلاقا على تحليل دقيق وفهم عميق للوضع. فمن المعروف السعي، عادة، إلى صداقة من يمتلك القوة ويكتسبها، أي القوة المالية والاقتصادية، والعسكرية- السياسية، والفكرية-الأيديولوجية. انطلاقا من أن يمتلكها يمكن أن يساعد في حل المشكال الحالية و/أو القادمة. وقد أكدت قمة سمرقند الحالية، السابعة والعشرون، هذه القاعدة العامة.

بما أن الذين حضروا القمة جميعا شددوا على أنهم لا يخشون التهديدات والعقوبات من "تحالف الديمقراطيات"، ولا يربطون مصالحهم الحالية والطويلة الأجل به، ولا يدعمون مواجهته للصين وروسيا. وكان في القمة من أمثال هؤلاء ما يكفي: مصر وقطر والبحرين وجزر المالديف والكويت والإمارات العربية المتحدة وميانمار، وكل من هذه الدول لديها إمكانات كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، لم يكتف زعيما روسيا والصين بتسمية العلاقات الروسية الصينية الحالية تحالفا استراتيجيا، الأمر الذي كان دائما كابوسا "لقيادة العولمة" الأمريكية، إنما شي جين بينغ أعلن عن الاستعداد لشغل هذا الموقع. وهذا يعني أن تشكيل كتلة دول ضد سياسات أمريكا والغرب، بقيادة الصين وروسيا، يكتسب مزيدا من السمات الواضحة.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا