الحجاب يهز إيران

أخبار الصحافة

الحجاب يهز إيران
الحجاب يهز إيران
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/tu0s

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول اندلاع احتجاجات في إيران بعد موت طالبة أوقفتها شرطة الأخلاق بسبب طريقة ارتداء الحجاب.

 

 

وجاء في المقال: أثارت وفاة الإيرانية مهسا أميني، 22 عاما، التي احتجزتها شرطة الأخلاق، احتجاجات في إيران. اجتاحت موجة قوية من الاحتجاجات جميع أنحاء البلاد ضد القوانين الدينية القاسية وهيمنة رجال الدين. جاء انفجار الاستياء في وقت يسود فيه عدم يقين سياسي في إيران، أثارته شائعات حول صحة المرشد الأعلى علي خامنئي البالغ من العمر 83 عاما والمناقشات حول ترشيح خليفة له.

ويتفاقم الوضع بسبب تلاشي احتمالات إزالة العقوبات الغربية عن إيران والانهيار المحتمل للمفاوضات حول الاتفاق النووي.

المرشحان الأكثر ذكرا هما الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي ومجتبى بن خامنئي، البالغ من العمر 53 عاما.

وفي الصدد، قالت الخبيرة في الشأن الإيراني بولينا فاسيلينكو، لـ "كوميرسانت": "بالنظر إلى أن رئيسي تولى الرئاسة في وقت غير مستقر للغاية بالنسبة لإيران (لم تنجح استعادة الاتفاق النووي، وجرى تشديد العقوبات، وتجاوز معدل التضخم 50٪)، يمكن الافتراض أن الرئاسة أصبحت شيئا شبيها بـ"انتحار سياسي" بالنسبة له. وعلى الرغم من أن توريث سلطة المرشد الأعلى قد يسبب استياء، إنما نظرا لعلاقات مجتبى خامنئي الوثيقة مع الأمنيين والعسكريين، ولا سيما مع الحرس الثوري الإسلامي، فإن ترشيحه قد أن تكون خيارا مناسبا يضمن استقرار النظام، حيث ستحتفظ الأجهزة العسكرية والأمنية بمزاياها".

وقال الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن، حميد رضا عزيزي، لـ"كوميرسانت": "ليس هناك ما يضمن أن يؤدي انتقال السلطة بعد خامنئي إلى تغييرات إيجابية في إيران. لقد مهد الحرس الثوري الإيراني الطريق بالفعل لانتقال آمن، كي تبقى النخبة السياسية الحالية في مكانها". وهذا، بحسبه، يقلل من آمال المجتمع الإيراني في التغيير، سياسيا واقتصاديا. وشدد عزيزي على أن السلطات اضطرت ببساطة إلى متابعة التحقيق في وفاة مهسا أميني من أجل تهدئة الموقف، رغم أن الناس لا يصدقون أنهم سيسمعون الحقيقة. وأضاف: "لكن حتى لو هدأت موجة الاحتجاجات الآن، فإن كل حادثة جديدة ستسبب مزيدا من الإحباط بين الإيرانيين. فبعد أن فقدوا الأمل في الإصلاحات، سوف يفقدون الخوف".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا