Stories
-
رياضة
RT STORIES
لامين جمال ورافينيا يقودان برشلونة لاكتساح فاييكانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يهز شباك أميد سبورتيف بهدف رائع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس "الفيفا" يوجه رسالة إلى ميسي بعد اعتزاله اللعب دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال السعودي يعلن فسخ تعاقده مع كريم بنزيما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يتأهل للدور الثاني في بطولة أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديوكوفيتش يودع "أمريكا المفتوحة" بخسارة سريعة ومؤلمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
قمة شنغهاي في بيشكيك
RT STORIES
مودي يؤكد دعم الهند لجهود السلام في أوكرانيا ويدعو لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة "شنغهاي للتعاون" في بيشكيك تجمع بوتين وشي ومودي: رسالة واضحة نحو "نظام عالمي جديد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيشكيك تستقبل قادة شنغهاي وشركاءها (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين لـشي جين بينغ: روسيا مستعدة لجعل الإعفاء من التأشيرات مع الصين دائما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يصل إلى بيشكيك لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة شنغهاي في بيشكيك
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: إيران دولة فاشلة وميتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة "المنهاد" الأمريكية في الإمارات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة النفط الإيرانية ترد على فيديوهات ترامب الافتراضية حول تدمير جزيرة خرج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرقاش يعرض "المطلوب" لإنهاء أزمة المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات: نحتفظ بالحق الكامل والمشروع في الرد على "الاعتداءات الإيرانية العدوانية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردا على ترامب.. إيران تغير قواعد حرب الألغام في الخليج بآلية جديدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
بوتين: منتدى الشرق الاقتصادي منصة لتطوير شرق روسيا وتعزيز التعاون في آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: الولايات المتحدة المستورد الثالث عالميا للأسمدة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وسائل إعلام: تعرّض كييف وأوديسا ومناطق أكرانية أخرى لقصف روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. 3 قتلى و22 جريحا في هجمات أوكرانية على مقاطعة بيلغورود خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 239 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يكبد القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية فادحة ويواصل ضرب بناها التحتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. ضربات "مستــا-بي" الدقيقة تدمر أهدافا عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راجمة الصواريخ الروسية "أوراغان" تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. تدمير نقاط تمركز تابعة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فاينانشال تايمز": ماسك وضع قرار استخدام أوكرانيا نظام "ستارلينك" في يد البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة دنيبروبيتروفسك.. ضربات روسية دقيقة تدمر أهدافا عسكرية أوكرانية في ميكولايفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. فيضانات في شوارع العاصمة كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت شبيه بالبشر يحقق رقما قياسيا عالميا في قطع مسافة 100 متر
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
جنوب لبنان.. القوات الإسرائيلية تنفذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري
RT STORIES
جنوب لبنان.. القوات الإسرائيلية تنفذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري
#اسأل_أكثر #Question_More
كيف يكون شكل العالم بانتصار الصين أو الولايات المتحدة في الحرب بينهما؟
هناك شيئان فقط يجعلان أي بلد غنيا على المدى الطويل.. أو حتى شيء واحد.
إن الشرط الرئيسي هو النصر العسكري (لك أو لسيدك، إذا ما استخدمنا المصطلحات الإقطاعية).
إن الرخاء الاقتصادي، وعلى وجه الدقة، يعتمد على مكانة أي دولة في التقسيم الدولي للعمل وعلى حجم السوق المتاحة لها. وبرغم أن التنمية الاقتصادية ضرورة هي الأخرى، إلا أنها ثانوية، ومشتقة من العاملين المذكورين أعلاه، واللذين لا يتحققان إلا بالانتصار العسكري على المنافسين.

لم دمّر الروس والسوريون والليبيون والعراقيون وغيرهم بلدانهم؟
وازدهار الغرب يعتمد فقط على قوة السلاح، وعلى الانتصارات العسكرية الماضية، التي مكنته من الاستيلاء على المستعمرات أولا، ثم هزيمة وإخضاع القوى الأخرى المتوسعة. ولا تشكل الديمقراطية شرطا للنمو الاقتصادي، بل على العكس من ذلك، هي مشتقة من الرخاء الذي يتحقق بالوسائل العسكرية. والقوانين المتساهلة نسبيا مع المواطن العادي، التي نراها في الغرب، تلجأ إلى العنف أقل من غيرها فقط لأن المجتمع الغني أقل تمردا، ويمكن السيطرة عليه بشكل رئيسي من خلال غسيل الدماغ.
وبالطبع سيطرح السؤال نفسه لدى القارئ: وماذا عن اليابان وألمانيا وأوروبا بشكل عام، لقد خسروا الحرب، إلا أنهم يعيشون بشكل جيد.
لقد تم تدمير العالم والصناعة العالمية كنتيجة للحرب العالمية الثانية، باستثناء الولايات المتحدة، التي حصلت على المورد الثاني المهم (الوصول إلى الأسواق العالمية) أكثر مما تستطيع هضمه. وقد استغلت الولايات المتحدة الموقف بحكمة، حيث أتاحت الوصول إلى الأسواق التي تسيطر عليها للبلدان التابعة لها، والتي كانت مهمة بالنسبة للولايات المتحدة في سياق المواجهة مع الاتحاد السوفيتي. فكان على ألمانيا الغربية أن تثبت لجارتها الشرقية مزايا الرأسمالية والتحالف مع الولايات المتحدة، وأن تثبت كوريا الجنوبية للشمالية ذلك، واليابان كانت مهمة باعتبارها العدو الأبدي للصين وروسيا. وأخيرا، فقد أتاحت واشنطن للصين الشيوعية الوصول إلى التكنولوجيا الأمريكية، والأهم من ذلك إلى السوق، من أجل انتزاعها بعيدا عن الاتحاد السوفيتي.
لكن قدرة الولايات المتحدة على تقاسم السوق انتهت، وعلاوة على ذلك، فقد قامت الولايات المتحدة برشوة الصين من خلال منحها جزءا من حصتها، ما أدى إلى خسارة جزء من الصناعة، وهو السبب وراء نية ترامب استعادة الصناعة إلى الولايات المتحدة.
وكان بوسع الدول الصغيرة، التي كانت لسبب ما مهمة بالنسبة للقوة المهيمنة على العالم، في النصف الثاني من القرن العشرين أن تبيع ولاءها لواشنطن مقابل الحصول على مكان متميز نسبيا في التوزيع الدولي للعمالة، الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة. والآن انتفى هذا الاحتمال أيضا، وأظهرت أوكرانيا غباء شديدا بالقفز في القطار المتجه نحو الهاوية.
بالعودة إلى عام 1985، وكجزء من اتفاقية Plaza Accord، أرغمت الولايات المتحدة ألمانيا الغربية واليابان على الحد من قدراتهما التنافسية من خلال المبالغة في قيمة عملتيهما بشكل مصطنع. فالحكومة اليابانية هي أكبر مدينة في العالم، لكن اليابان هي أيضا أكبر دائن للولايات المتحدة، وكذلك الصين والمملكة المتحدة. وهو ما يعني أن هذه الدول، وغيرها من الدول أيضا، تدفع للولايات المتحدة للحصول على مكان في النظام الأمريكي.
وقد بذلت واشنطن، أثناء الزيارة الأخيرة التي قامت بها وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين مؤخرا إلى الصين، محاولة أخيرة لإرغام الصين على اتباع مصير اليابان، إلا أن محاولاتها قوبلت بالرفض. الآن أصبحت الحرب حتمية بالتأكيد، مسألة وقت. أو قل بالأحرى إن تدمير أحد الطرفين أمر لا مفر منه، بطريقة أو بأخرى، إما بالحرب، أو من خلال زعزعة الاستقرار الداخلي.

يلين توجه للصين إنذارا نهائيا
لكن الولايات المتحدة تجد نفسها في فخ غريب: فخلافا لما كانت عليه الحال في القرن العشرين، فإن صناعتها تشغل حجما سوقيا أصغر حتى من سوقها المحلية. والنخبة الامريكية تخلت عن الصناعة لصالح طبقة أعلى من الهرم (القطاع المالي)، ما يوفر لها أرباحا فائقة، لكنها ليست كافية لبقاء ما تبقى من الولايات المتحدة الأمريكية.
أصف ظروف الثروة بإسهاب وتفصيل فقط حتى يفهم القارئ أن الصين تستطيع أن تفوز بهذه الحرب، لكن الولايات المتحدة لا تستطيع ذلك، حتى وإن دمرت الصين.
فالصين تتمتع بصناعة قوية، مبنية إلى حد كبير على القروض، وتتطلب أسواقا جديدة. والولايات المتحدة لا تفتقر إلى صناعة تنافسية جاهزة للتوسع السريع فحسب، ولكنها أيضا غير قادرة حتى على إحياء هذه الصناعة. وللقيام بذلك، تحتاج الولايات المتحدة إلى خفض سعر العمل بشكل كبير، أي خفض مستوى المعيشة في الولايات المتحدة، وهو أمر مستحيل. أو بالأحرى من الممكن خفض مستوى المعيشة، ولكن بعد ذلك ستنشغل الولايات المتحدة بحربها الأهلية وانهيارها، وليس بالمنافسة مع الصين.
لقد انتقلت الولايات المتحدة على نحو لا رجعة فيه إلى مستوى أضيق من الطفيليات التي تتغذى على التدفقات المالية. ومن أجل البقاء تحتاج إلى متبرع سمين وصحيح البدن كالصين. ولا يمكنها تدمير الصين دون تدمير مصدر غذائها. فضلا عن ذلك، فإن خسارة الصين سوف تؤدي في الأرجح إلى انهيار اقتصادها، ما يعني توقفها في كل الأحوال عن كونها جهة مانحة للولايات المتحدة. بالنسبة للولايات المتحدة، ليس هناك سوى خيار واحد فقط مقبول ومناسب: إخضاع الصين، ولكن ليس تدميرها.
من المستحيل أيضا استبدال الصين بالهند وفيتنام وغيرها من الدول كجهات مانحة، فالأسواق العالمية مشغولة، وهناك فائض في الإنتاج، والذي سيتم القضاء عليه قريبا مع انهيار هرم الديون العالمية. ولا تستطيع الولايات المتحدة أن تمنح الهند أي شيء آخر سوى بقايا سوقها الخاصة، والتي هي أولا صغيرة نسبيا، وثانيا ستقضي أخيرا على الولايات المتحدة. وسوف تحتاج الهند إلى عدة عقود من الزمن لتتحول إلى ورشة عمل العالم، وخلال هذه الفترة سيكون لدى الولايات المتحدة الوقت الكافي للموت عدة مرات بسبب مشكلاتها الداخلية.
بهذه الكيفية، فإن النصر العسكري الذي قد تحققه الصين سيعيدنا إلى نهاية القرن التاسع عشر من حيث مرحلة العولمة. سيكون هناك العديد من المناطق الاقتصادية المتنامية الكبيرة المستقلة مع أنظمة تقسيم العمل الخاصة بها في الصين والهند، وعلى الأرجح روسيا، وربما إندونيسيا أو البرازيل. وفي غضون عقود قليلة، سوف يخوض العالم حربا بين هذه القوى، أو عدة حروب، حتى تبقى واحدة منها، مثل الولايات المتحدة، في نهاية القرن العشرين، ثم بعد ذلك تتكرر الدورة.
وفي حال تحقيق انتصار عسكري أمريكي، فإن العودة إلى الوضع السابق أمر مستحيل. ولن يقتصر الأمر على انهيار الصين، وربما روسيا، بل وأيضا الولايات المتحدة نفسها. سيكون هناك نقص عالمي في السلع، وسيدمر التضخم العالمي المفرض رأس المال والمدخرات، وسيتم تدمير جميع سلاسل الإنتاج الدولية، وفقدان عدد من التقنيات، بما في ذلك إنتاج أجهزة الكومبيوتر الحديثة.
ستكون هناك عصور مظلمة جديدة، واحتمالات حدوث ذلك كبيرة أيضا، لأن الولايات المتحدة قد تقرر أخذ العالم بأسره معها إلى القبر إذا خسرت أمام روسيا والصين. وأعتقد أن احتمال نشوب حرب نووية مرتفع للغاية. أو بالأحرى، فإني متأكد من أنه سيتم استخدام الأسلحة النووية، لكن السؤال الوحيد هو على أي نطاق.

الولايات المتحدة توقف الهجوم الإسرائيلي على إيران لتبدأ تصعيدا مع الصين
مع ذلك، فهناك خيار آخر وهو إحياء الإمبراطورية البريطانية، أو بالأحرى، إنشاء إمبراطورية أنغلوساكسونية على أساس الولايات المتحدة (أو ما يتبقى منها من الولايات الشمالية التي ستنفصل نتيجة للحرب الأهلية) وأجزاء من الإمبراطورية البريطانية ذات الثقافة الأنغلوساكسونية المهيمنة. وفي هذا الخيار، تحتاج الولايات المتحدة إلى ضمان حرق أوروبا وتحويلها إلى صحراء مشعة، مع انتقال مئات الملايين من العمال المهرة إلى الولايات المتحدة، ما من شأنه أن يزود الولايات المتحدة بالعمالة الضرورية الرخيصة للغاية، ويعيد التوازن العنصري إلى الهيمنة البيضاء. ومع هذا الخيار، هناك احتمال أن النصر الأمريكي لن يعني نهاية المرحلة الراهنة من الحضارة الإنسانية.
قد يبدو هذا الخيار كنظرية مؤامرة، إلا أن تنفيذه لن يكون أصعب من إنشاء إسرائيل، لذا لا أستبعده.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة تطبيق "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات