مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

على طهران أن تختار بين غصن الزيتون والحرب

من وجهة نظر إسرائيل والغرب لا يمكن لإيران السير لهدف معين من خلال طريقين متعاكسين في الاتجاه، وعليها أن تقرر أيهما ستمضي به. أليكس فاتانكا – ناشيونال إنترست

على طهران أن تختار بين غصن الزيتون والحرب
RT

بعد الهجوم الصاروخي الإيراني المباشر الثاني على إسرائيل في أقل من ستة أشهر، تتجه كل الأنظار إلى الخطوة التالية لإسرائيل. وتشير التقارير إلى أن القدس تخطط لانتقام هائل قد يشمل ضرب منشآت النفط والنووية الإيرانية وغيرها من المواقع الاستراتيجية. وقالت طهران إنها سترد بالمثل في مثل هذا النوع من التطورات.

وإذا كان الأمر كذلك، فقد لا يكون الخروج السلس من هذه الأزمة الأخيرة ممكنا. ففي أبريل، آخر مرة انخرطت فيها إيران وإسرائيل في جولة عالية المخاطر من الانتقام المتبادل، اختار الجانبان بسرعة التراجع، ربما بدافع من الرئيس بايدن. ويبقى أن نرى ما إذا كان خفض التصعيد ممكنا هذه المرة.

لكن من الواضح أن حكومة بنيامين نتنياهو تضغط على طهران للاختيار بين مقاومتها الإيديولوجية لحق إسرائيل في الوجود والمصالح الوطنية الأساسية لإيران، والتي لا ترتبط بالصراع العربي الإسرائيلي.

وبكل الأحوال لا تتوقع إسرائيل من طهران التراجع. وفي رسالته الأخيرة إلى الشعب الإيراني، تعهد نتنياهو بأن إيران سوف تتحرر من النظام الإسلامي "أسرع مما يتصور الناس"، وهو التصريح الذي تفسره القيادة الإيرانية على أنه استعداد إسرائيلي لضرب إيران.

لقد انخرطت إيران وكذلك إسرائيل في دورة من التصعيد التكتيكي منذ هجوم حماس على في السابع من أكتوبر 2023، على أمل خفض التصعيد على المستوى الاستراتيجي. ومن بين أمور أخرى، بدأ حزب الله في لبنان، في إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل. ولوقف هجماته، طالب حزب الله إسرائيل بإنهاء عملياتها ضد حماس في غزة.

ولكن إسرائيل رفضت مطالب حزب الله وشنت هجمات  فاجأت طهران والعالم. فمن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق في إبريل إلى مقتل زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران في يوليو إلى مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله الأسبوع الماضي، وبذلك تكون القدس قد تجاوزت الخطوط الحمراء الإيرانية واحدا تلو الآخر.

وشعر المرشد الأعلى علي خامنئي بضرورة الرد، على الرغم من عدم رغبته في صراع مباشر مع الإسرائيليين، ردا على قتل إسرائيل للآلاف من أعضاء محور المقاومة في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك العشرات من كبار أعضاء فيلق الحرس الثوري الإيراني.

لكن الهدف الرئيسي لطهران في الضربة الصاروخية الأخيرة هو إعادة خلق الردع وإعطاء القدس سببا للتفكير مرتين قبل التفكير في توجيه ضربة إلى الوطن الإيراني. وهذا ما يعتبره المسؤولون في طهران المسار الطبيعي للأحداث بينما تفرض إسرائيل ضغوطا على إيران.

وفي هذا الصراع المتوسع بسرعة مع إسرائيل، لا يوجد مجال للخطأ من جانب طهران. فقد أنفقت الجمهورية الإسلامية مليارات الدولارات لبناء القدرات العسكرية لحزب الله، فقط لترى المنظمة مدمرة بعد بضعة أسابيع من العمل الإسرائيلي المكثف. وهناك أصوات معارضة من الجمهور الإيراني لا تريد سياسة خارجية تدفع البلاد لحرب جديدة وتضعف اقتصادها.

لقد كان الاعتراف بهذه الحقائق والوعد بتغيير المسار هو شعار الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان في زيارته الأخيرة إلى نيويورك. وليس سرا أن خامنئي دعم ترشح بزشكيان للرئاسة على أمل أن يتمكن من الحد من التوترات مع الغرب، والتفاوض على اتفاق نووي جديد، وتحقيق تخفيف العقوبات، وهو ما يحتاجه الاقتصاد الإيراني.

ولكن ما لم يقبله خامنئي على الإطلاق هو أن أي غصن زيتون إيراني في الساحة النووية من غير المرجح أن يؤدي إلى انفراج حقيقي مع الغرب طالما استمرت طهران في رؤية نهاية إسرائيل باعتبارها بندا أساسيا في أجندتها الإقليمية.

وهذا هو الخيار المؤلم الذي تواجهه طهران، والذي قد لا يختفي حتى لو انتهت الجولة الأخيرة من التوترات بأعجوبة دون صراع إقليمي أوسع نطاقا.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

مسؤول عسكري ايراني: مرور القطع البحرية العسكرية عبر مضيق هرمز لا يزال ممنوعا

إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب

ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى ولن تتلقى أي أموال مجمدة من واشنطن

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ

مسؤول استخباراتي أمريكي: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية

ترامب لـ"أكسيوس": أتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران في غضون يوم أو يومين