مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟

سؤال يحمل جوانب أكثر بكثير مما قد يبدو.

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟
صورة أرشيفية / RT

وفي هذا السياق أود تسليط الضوء على ثلاثة أبعاد رئيسية:

الأول:

أنشئت الاحتياطيات الروسية بادئ ذي بدء كنوع من الضمان لإرجاع القروض الغربية من قبل الشركات الروسية، وكان الرقمان متشابهين إلى حد ما. بعد تجميد الأصول الروسية من قبل الغرب، واصلت الشركات الروسية سداد القروض، لكنها نقلت الأموال إلى حسابات خاصة في البنوك الروسية بشرط ألا يتم رفع التجميد عن الأموال إلا بعد رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الروسية.

وقد وصل الوضع إلى طريق مسدود، وربما يظل كذلك لعقود من الزمن.

والاتفاق على إرسال الاحتياطيات الروسية لإعادة إعمار أوكرانيا قد لا يكون أكثر من وسيلة للخروج من هذا المأزق، وفي إطاره تلغي الأطراف الالتزامات المتبادلة وبالتالي يرفع التجميد عن الأموال المحظورة لدى الطرفين. وهذا يعني أن ترفض روسيا سداد ديونها للغرب، فيقوم الأخير بمصادرة الأموال الروسية ومن ثم توجيهها إلى أي مكان، بما في ذلك إلى إعادة الإعمار في أوكرانيا. وإذا تم إنفاق جزء من هذه الأموال على المناطق الروسية الجديدة، سيكون هذا أفضل بكثير.

الثاني:

إذا نجحت روسيا في فرض صيغتها للتسوية في أوكرانيا على ترامب، أي ليس فقط الاعتراف بروسية عدة مناطق أوكرانية سابقة (القرم، دونيتسك، لوغانسك، خيرسون، زابوروجيه)، بل وأيضا تغيير النظام فيما تبقى من أوكرانيا إلى نظام موال لروسيا، فإن روسيا ستواجه مسألة إعادة إعمار هذه الأراضي حتى لا تصبح عبئا عليها على المدى البعيد، وهو ما سيتطلب أموالا ضخمة في كل الأحوال.

في هذه الحالة، سيكون استخدام الاحتياطيات التي حجبها الغرب لإعادة إعمار هذه الأراضي بمثابة انتصار دبلوماسي لروسيا، في حين يحفظ ماء وجه ترامب والغرب ككل.

الثالث:

شراء أوكرانيا من الغرب. في رأيي المتواضع أن هذا الخيار أقل فائدة بكثير بالنسبة لروسيا، لكنه مع ذلك يستند إلى سابقة تاريخية.

ففي القرن السادس عشر، أصبحت بولندا القوة الأكبر والأقوى في أوروبا، بعد ضم ليتوانيا والاستيلاء على الأراضي الروسية السابقة بعد الغزو المغولي. وفي العقد الأول من القرن السابع عشر، بدأ ما يسمى بـ "زمن الأزمات" في روسيا. بعد عدة سنوات من المجاعة، عندما تساقطت الثلوج في الصيف، سقطت الأسرة الحاكمة وبدأ الصراع على السلطة بين العائلات النبيلة. وفي عام 1609 غزت بولندا روسيا، بما في ذلك احتلال موسكو في الفترة ما بين عامي 1610-1612. وأعلن الملك البولندي نفسه قيصرا على روسيا، أي أنه ضم روسيا إلى بولندا. لم تتمكن الميليشيا الشعبية من طرد البولنديين من موسكو إلا بعد عدة انتفاضات، لكن الحرب استمرت حتى عام 1618، عندما حاصرت القوات البولندية والأوكرانية (التابعة لبولندا) موسكو مرة أخرى دون جدوى.

وكان نتيجة الحرب تدمير وخراب روسيا، بينما ضمت بولندا سمولينسك وبعضا آخر من الأراضي الروسية.

على هذه الخلفية أثار محافظ أوكرانيا بوغدان خميلنيتسكي انتفاضة بأوكرانيا عام 1648، المستعمرة البولندية آنذاك. وناشد خميلنيتسكي القيصر الروسي بطلب حماية أوكرانيا وضمها إلى روسيا. وقد واجهت روسيا صعوبة في التعافي من الغزو البولندي، لذلك رفضت طلب أوكرانيا عدة مرات. ولم توافق موسكو على انضمام أوكرانيا سوى عام 1653، وفي عام 1654، نتيجة لتصويت شعبي، انضمت أوكرانيا إلى روسيا. وبعد ذلك استؤنفت الحرب بين روسيا وبولندا، والتي نتيجة لها تمكنت روسيا من الاحتفاظ بالأراضي الواقعة إلى الشرق من نهر دنيبر، وتمكنت بولندا من استعادة الأراضي الأوكرانية إلى الغرب من نهر دنيبر. في الوقت نفسه اشترت موسكو مدينة كييف، الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، من بولندا مقابل 146 ألف روبل، أي ما يعادل 7 أطنان من الفضة. وقد أدى هذا إلى ضمان السلام مع بولندا لمدة مئة عام تقريبا.

كل الخيارات المذكورة أعلاه لا تزال ضمن نطاق الاحتمالات، ولكن لا يمكن استبعادها. على الرغم من أنني أعتبر كل ما يحدث مناورات مؤقتة وظرفية، لأن أي نتائج هي مؤقتة حتى يتم تحديد نتيجة المواجهة الأمريكية الصينية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

ترامب يحتاج بشدة إلى مخرج من هذه الحرب الآن

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة

صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران

نائب أمريكي يطالب بالتحقيق في صفقات نفط تمت قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

بين فكي "العار" و"التحرير".. كيف ينظر المجتمع اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟