Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي بيفول يهزم آيفرت ويحتفظ بأحزمة "WBA" و"IBF" في الوزن الثقيل الخفيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سافونوف يدخل تاريخ كرة القدم الروسية بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة أنفيلد!.. صلاح وليفربول بعد رحيل سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يعادل رقم برشلونة القياسي في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هافيرتز ينهي انتظار 20 عاما ويسجل أول هدف لأرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية شنايدر تهزم الأوكرانية أولينيكوفا وتتأهل للدور الرابع في "رولان غاروس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل محمد صلاح بعد إقالة أرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أرني سلوت بعد إقالته من تدريب ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن إقالة أرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يعلن قائمة مصر النهائية لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أنباء ضم محمد صلاح.. الاتحاد السعودي يرد على أنباء التعاقد مع يورغن كلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم المنافسة التقليدية بين رونالدو وميسي.. جورجينا تفاجئ زوجة ميسي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة عالمية تتعاقد مع حمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر السعودي يتجه نحو المدرسة البرتغالية مجددا.. موعد إعلان اسم المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم رحيله عن ليفربول.. محمد صلاح مرشح لجائزة جديدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو مارتينيز يفجر مفاجأة بشأن رونالدو قبل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجم إيطالي يغير جنسيته إلى الأسترالية للمشاركة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
بن غفير يدعو لسحق ضاحية بيروت الحنوبية ويطالب نتنياهو بتجاوز خط أحمر وضعه ترامب لإسرائيل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 13: الجيش الإسرائيلي يوصي بالبقاء في المناطق التي سيطر عليها بلبنان في أي اتفاق مستقبلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلام يحذر إسرائيل من مواصلة سياسة "الأرض المحروقة" في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. حزب الله يعلن عن إيقاع قوة إسرائيلية في كمين أثناء تقدمها باتجاه أطراف بلدة دبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قناة 12" العبرية: حزب الله أطلق 5 صواريخ تجاه مدينة صفد بالجليل الأعلى شمالي إسرائيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الإسرائيلي يتوغل شمال الليطاني ويصل إلى تخوم النبطية والجيش اللبناني يخلي مواقعه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني: إصابة عسكريين بجروح بليغة إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. حزب الله يستهدف دبابة إسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الأمريكية: المحادثات الأمنية بين إسرائيل ولبنان كانت "بناءة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3355 قتيلا و10095 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصدر روسي: القوات الأوكرانية تتكبد خسائر فادحة في مقاطعة سومي الحدودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من دونه لن تصمد أوكرانيا.. جنرال هولندي يحدد شرط صمود كييف بساحة القتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: إيطاليا سترسل نحو 100 عسكري وعدة مقاتلات إلى رومانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير موسكو في أوتاوا: كندا تنتقل من تسليح أوكرانيا إلى التصنيع المشترك معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤسس شركة "بلاك ووتر" العسكرية الخاصة يعترف باهتمام عصابات المخدرات بالمقاتلين الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: هجوم جماعي على مطارات عسكرية ومواقع بنية تحتية مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس رومانيا: المسيرة ربما تحطمت في غالاتس بسبب الدفاعات الجوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في ناقلة نفط وخزان وقود بميناء تاغانروغ الروسي جراء هجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف جوي أوكراني يسفر عن مقتل شخصين في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تزال مستعدة الآن لتسوية سلمية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
في توقيت حساس.. تحرك مصري لدعم التفاهمات الأمريكية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الإمارات شنت عشرات الهجمات الجوية على إيران منذ بداية الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: السماء والمضيق هما الخط الأحمر لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان: تركيا تعتبر قضية مضيق هرمز ذات أولوية أكثر من البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة".. طهران: الحصار البحري لا يزال قائما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 5 أمريكيين وأضرار جسيمة بمسيرتين بعد سقوط حطام صاروخ إيراني على قاعدة علي السالم في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شحنات غاز بترول مسال إيرانية تصل إلى باكستان عبر السكك الحديدية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
السعودية.. هدية ملكية ترافق الحجاج في رحلة العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. الثلوج تغطي إقليم خاباروفسك قبل يومين من فصل الصيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. حطام طائرة مسيرة من طراز "أوربيتر" الإسرائيلية فوق منطقة قشم
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
زيارة بوتين إلى كازاخستان
RT STORIES
بوتين يختتم زيارة دولة إلى كازاخستان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي سقطت في رومانيا إلا بعد فحص دقيق لحطامها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوابة إفريقيا.. الاتحاد الأوراسي يطلق مفاوضات التجارة الحرة مع تونس في قمة أستانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: قمة الاتحاد الأوراسي ناقشت موقف أرمينيا والقادة تبنوا بيانا بشأنها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من أستانا: الاتحاد الاقتصادي الأوراسي يعمل بنجاح ويواصل تطوره نحو فضاء اقتصادي موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستانا.. الرئيس الكازاخستاني توكاييف يستقبل في قصر الاستقلال قادة دول الاتحاد الأوراسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة بوتين.. انطلاق اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى في أستانا بكازاخستان
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى كازاخستان
أزمة إيمانويل ماكرون تحمل تحذيراً لكير ستارمر
سيطر الرئيس الفرنسي على الوسط السياسي، لكنه فشل في بناء إرث هناك. وحزب العمال مُعرّض لخطر تكرار نفس السيناريو. رافائيل بهير – The Guardian
لا تشترك بريطانيا وفرنسا في حصة ثابتة من الاستقرار السياسي، بحيث يسبب انخفاض التقلبات على أحد جانبي القناة فوضى على الجانب الآخر. وتجسّد ذلك في فوز كير ستارمر بأغلبية ساحقة في يوليو الماضي تحديداً، عندما جعلت الانتخابات التشريعية فرنسا غير قابلة للحكم في عهد إيمانويل ماكرون.
وكان من سوء حظ الرجلين، ولأوروبا أيضاً، أن مساراتهما السياسية كانت غير متزامنة. حيث تعامل ماكرون مع 4 رؤساء وزراء من حزب المحافظين قبل أن يجد حليفاً محتملاً في زعيم حزب العمال الصاعد. وبحلول ذلك الوقت، كانت رئاسته في حالة تراجع متصاعد. بينما كانت بريطانيا تنهض من هاوية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي كانت فيه فرنسا تفقد السيطرة.
إن الحالتين غير قابلتين للمقارنة من حيث الحجم. فقد مثّل شلل البرلمان الفرنسي فوضى عارمة، في حين كان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كارثة جسيمة. لكن الحالتين متشابهتان من حيث الأضرار التي ألحقها قادة متغطرسون، بثقة في غير محلها، بقدرتهم على الإقناع عبر صناديق الاقتراع.
لقد أجرى ديفيد كاميرون استفتاء عام 2016 لثقته بقدرته على إقناع الناخبين بالحفاظ على عضوية الاتحاد الأوروبي. أما تيريزا ماي، فقد قضت على الأغلبية البرلمانية لحزب المحافظين عام 2017 لقناعتها بأن البلاد ستتراجع عن حزب العمال بزعامة جيريمي كوربين، وستمنحها تفويضاً شخصياً واسعاً لإقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وانطوت حماقة ماكرون على عناصر من كلا الخطأين. فقد حلّ الجمعية الوطنية الصيف الماضي لظنه أن الانتخابات الجديدة ستُركز عقول الفرنسيين المعتدلين على التهديد الذي يشكله حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي فاز مؤخراً في الانتخابات الأوروبية. وكان مُحقًا، إلى حد ما. فقد حشد ملايين الناخبين لحرمان التجمع الوطني من الأغلبية، ولكن لصالح أحزاب اليسار التي تحتقر الرئيس.
وبعد ذلك ردّ ماكرون بمحاولة تشكيل حكومات من نخبة الوسطيين الموالين، مُنكراً الحسابات البرلمانية ومتحدياً الأعراف التي تلزم الرؤساء بتسمية رؤساء الوزراء مع مراعاة لإرادة الناخبين.
وكانت النتيجة شهوراً من الشلل والاحتجاج والاستقطاب وانهيار الإدارات التكنوقراطية وتبادل الاتهامات والمطالبة بانتخابات برلمانية جديدة ودعوات لاستقالة الرئيس. ولا ينوي ماكرون التنحي قبل انتهاء ولايته في عام 2027، ولا سبيل واضحاً لإنجاز الكثير في هذه الأثناء. ويذكرنا مزيج الهيجان والركود بأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المستمرة في البرلمان التي انتهت في ديسمبر 2019. وبحلول ذلك الوقت، كان عدد كاف من الناخبين قد شعروا بالاشمئزاز والإحباط من المشهد بأكمله، مما جعلهم يمنحون بوريس جونسون رخصةً لإنهاء المهمة كما يشاء.
في النسخة الفرنسية من تلك القصة، تفضي الخاتمة إلى وصول مارين لوبان، الزعيمة السابقة للحزب الوطني والمرشحة الرئاسية المخضرمة، إلى قصر الإليزيه. أو، إذا أيدت محكمة حظر ترشحها للمنصب كعقوبة لإدانتها بالاختلاس، فسيكون جوردان بارديلا، زعيم الحزب الشاب الماكر والمحب للأعمال.
إن فرنسا مختلفة تماماً عن بريطانيا من حيث الدستور والثقافة السياسية، لدرجة أن المقارنات بينهما لا تكاد تُذكر. وبالنسبة للدول المجاورة ذات التاريخ المتشابك، والسكان المتشابهين، والاقتصادات المتقاربة، فإن غياب التقارب بين القادة أمر لافت للنظر.
أو ربما لا يكون الأمر كذلك؛ حيث القرب يولّد التنافس. فرؤساء فرنسا ورؤساء وزراء المملكة المتحدة يجدون دائماً أرضية مشتركة في نهاية المطاف. كما أن ضرورة التعاون العالمي تتغلب على المنافسة المحلية، ولكن يجب التوصل إلى حلول عبر سحابة من انعدام الثقة التي شكلتها جزيئات غير مستقرة من عداوة عمرها قرون.
ولطالما كانت العلاقة عبر الأطلسي أكثر ملاءمة لرؤساء وزراء المملكة المتحدة، حيث لم يكن هناك قط توافق في الشخصيات والبرامج عبر القناة يشبه تحالف تاتشر-ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، أو الشرارة التي انطلقت من الديمقراطيين الجدد بزعامة بيل كلينتون بعد عقد من الزمن لتطلق شرارة حزب العمال الجديد بزعامة توني بلير.
وكان من الممكن لكل من ستارمر وماكرون أن يحققا تقارباً من نوع ما لأن كليهما يعتبر نفسه مناصراً للسياسات الوسطية الديمقراطية الليبرالية البراغماتية، وغير مثقل بعقائد اليسار واليمين، وفي مهمة صد موجة الديماغوجية والقومية. لكن كليهما وصلا إلى قمة نظاميهما بخبرة محدودة نسبيًا في السياسة الحكومية أو الحزبية. فقد أصبح ماكرون رئيساً في التاسعة والثلاثين من عمره، بعد أن تخطى التدريب المهني الفرنسي التقليدي لمناصب رؤساء البلديات والوزارات العليا. أما ستارمر فكان في الحادية والستين من عمره عندما أصبح رئيساً للوزراء، لكنه لم يكن نائباً في البرلمان إلا لتسع سنوات، ولم يشغل منصباً حكومياً قط.
إذا نظرنا بخلفيات ماكرون وستارمر المهنية في مجالي المالية والقانون، لا يمكن وصف أي منهما بأنه دخيل، ولكنهما لم يكونا من الشخصيات السياسية التقليدية، المتأصلة في الأدغال التي وصلا إليها كزعيمين. لقد أهمل كل منهما تعلم بعض المهارات الوحشية وسلوكيات القطيع اللازمة للبقاء.
إن غطرسة الرئيس الفرنسي أكثر إثارة للإعجاب من ثقة رئيس الوزراء البريطاني المتواضعة بنفسه، لكن كلاهما صنع أعداء لا داعي لهم بفشلهما في بناء تحالفات تتجاوز عصبتهما الداخلية. ويُقال إن علاقتهما الشخصية دافئة ومنفتحة، وإن لم تكن مليئة بالتناغم. (لا يصل إلى هذا المستوى من الارتباط بزعيم حزب العمال إلا الأصدقاء المقربون والعائلة).
وأسلوب كل منهما مختلف تماماً. ففي ذروة نفوذه، كان ماكرون يتمتع ببلاغة آسرة لا تتوفر في ذخيرة ستارمر. ولم يتهم أحد رئيس وزراء حزب العمال قط بخطاب مُبالغ فيه في التجريدية السامية والتحليل الجيوسياسي لمستقبل أوروبا. وهذه هي منطقة راحة ماكرون.
لكن الرئيسين بإمكانهما العمل معاً: بشأن أوكرانيا، والتعاون الأمني والدفاعي الأوسع، والهجرة غير الشرعية. وقد يجادل النقاد حول تفاصيل مثل هذه الاتفاقيات، لكن ثمة فائدة واضحة في تعزيز الثقة.
يساعد على ذلك أن العلاقات لم تعد ملوثة بالإحاطات الصحفية العدائية والتلميحات التاريخية الساخرة التي كانت تُعتبر أمراً ضرورياً كلما شعر المحافظون بعدم تعاون باريس. واتضح أن دبلوماسية القرن الحادي والعشرين تعمل بشكل أفضل دون تعليقات صبيانية.
إن التخلي عن التهويل العقيم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يُحدث فرقاً يُذكر. وهناك حدود هيكلية للتعاون الثنائي بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي و"دولة ثالثة". ولا يساعد على ذلك أن ستارمر لم يتمكن من صياغة مفهوم لعلاقة بريطانيا المستقبلية مع جيرانها - شعور بالهدف والغاية الاستراتيجية لجذب اهتمام ماكرون بما يطلق عليه صانعو السياسات في بروكسل "الهندسة المتغيرة" للمشروع الأوروبي.
لقد وصل رئيس الوزراء البريطاني إلى السلطة بطموحات أوروبية خجولة وغامضة. وبحلول ذلك الوقت، كان الرئيس الفرنسي، الذي ربما كان متحمساً لخطوة أكثر جرأة، ينزف سلطته بالفعل نتيجة جراحه الداخلية المتعددة. والأمل في علاقة فرنسية بريطانية خاصة لتعزيز أوروبا يبقى ضرباً من الخيال.
في الواقع لا تمثل مقارنة الماكرونية والستارمرية سوى مأساة فرصة ضائعة؛ قصة مهمتين استحوذتا على مركز الصدارة، ثم فشلتا في بناء أي شيء مستدام هناك.
إن الرئيس الفرنسي محاصر بقوى راديكالية من اليسار واليمين، وكل منها يُسمّي الآخر عدوه اللدود، بينما ينسجمان في ازدراء لرئيس حالي ضيّع عليه الطريق. وماكرون لا يترك إرثًا ليدافع عنه خليفته المُعيّن؛ فقد دخل التيار اليميني متجولاً في البرلمان ومحاولاُ أن يقنع الناخبين أن التهديد الحقيقي يأتي من اليسار.
وبينما يراقب نايجل فاراج وقطيعه من الذئاب البريطانية ويتعلمون. وهم يرون دعم الوسط الليبرالي يتلاشى لأنه لا يجد صوته إلا في ذعر في اللحظة الأخيرة للدفاع عن النفس. كما أنهم يدركون كيف يصورون الحكومة المعتدلة والبراغماتية على أنها دفاع ضعيف وفاسد عن الوضع الراهن. وهذا هو الفخ الذي يُنصَب لستارمر. وبدراسة مصير ماكرون، قد يتعلم ألا يتدخل في شؤون البلاد فوراً.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات