مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

ما الذي يعنيه فوز زهران ممداني بالنسبة للولايات المتحدة؟

فاز المسلم الهندي الأوغندي زهران ممداني ذو التوجهات الاشتراكية بانتخابات عمدة مدينة نيويورك.

ما الذي يعنيه فوز زهران ممداني بالنسبة للولايات المتحدة؟
زهران ممداني

وخلال حملته الانتخابية، وعد ممداني بفتح متاجر بلدية (على الأرجح مدعومة) في جميع الأحياء، وجعل الحافلات مجانية، وتوفير تعليم ما قبل المدرسة مجانا لجميع الأطفال دون سن الخامسة، وتجميد إيجارات مليون شقة في المدينة.

إن فوز ممداني منطقي مثل فوز ترامب. فكلاهما شعبويان، يمثلان أقصى اليسار واليمين. ومع انغماس الولايات المتحدة في الأزمة، وفقدان المجتمع الثقة في إمكانية حل المشكلات المتفاقمة بالطرق الوسطية التقليدية، يتزايد الطلب على حلول بسيطة بشكل معجز. بطبيعة الحال، لا يمكن للحلول البسيطة حل المشكلات المعقدة، وستكون النتيجة المنطقية لكل أفعال ترامب وممداني على حد سواء هي التدهور الأكبر للوضع. وطبعا سيستجيب المجتمع (على الأقل في البداية، قبل إقامة الحكم الديكتاتوري) لتدهور الوضع بمطالبة أكبر بحلول أكثر جذرية وأكثر بساطة. فالمزيد من الشعبوية، والمزيد من الدمار. إنها دوامة من التدمير الذاتي ومصير دول العالم الثالث الفاشلة، التي تنضم إليها الآن الولايات المتحدة تدريجيا.

تتطور معظم العمليات الاجتماعية بشكل دوري، وبشكل حلزوني، وعادة ما تتبع المجتمعات التي تمر بأزمات ثلاثة أنماط رئيسية. وبرغم تشابه هذه الأنماط في جوهرها، إلا أن هناك بعض الفروقات البسيطة تسمح بتقسيمها إلى فئات فرعية.

النموذج الأول، ودعونا نسميه النموذج الجورجي أو الأوكراني، حيث ينتخب المجتمع زعيما مفعما بالأمل والإلهام، ثم يطيح به قبل نهاية ولايته لجلب شعبوي آخر إلى السلطة، ثم سرعان ما يصاب بخيبة أمل أخرى، فيطيح بالزعيم الجديد، وهكذا دواليك عدة مرات.

النموذج الثاني، ولنسميه النموذج الأرجنتيني أو الأمريكي اللاتيني، حيث يضاف إلى النموذج الأول عنصر إضافي هو الاختيار بين أيديولوجية اليمين واليسار. يتأرجح المجتمع بين الطرفين، بين الدعم الحكومي الشامل وعجز الموازنة والتضخم الجامح الذي اقترحه تشافيز وممداني وإخوانهما الاشتراكيين، وبين أشد أشكال الرأسمالية الوحشية التي اقترحها الأرجنتيني ميلي.

النموذج الثالث، ولنسمها الحالة الأمريكية، الأكثر تعقيدا من حيث عدد عناصر الأزمة وشدتها. فبالإضافة إلى تطرف المجتمع والانقسامات الأيديولوجية، تشهد الولايات المتحدة أيضا انقسامات عرقية وعمرية (غالبية الشباب من الأقليات العرقية، المتعاطفة مع التوجهات اليسارية).

في حالة الولايات المتحدة، هناك أيضا عنصر حاسم: قدرة كل إقليم على الحفاظ على وجود مستقر مع استقلالية نسبية. الولايات المتحدة بلد كبير، تتمتع فيه كل ولاية بسلطات كبيرة، تصل إلى حد امتلاك جيوش بدائية كالحرس الوطني. وقد رأينا بالفعل، يناير 2024، كيف تمكن الحرس الوطني في تكساس من طرد عناصر دوريات الحدود الفيدرالية، وكانت العديد من الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون مستعدة لإرسال قوات الحرس الوطني لمساعدة تكساس في مواجهتها مع إدارة بايدن.

ونشر ترامب لقوات فيدرالية في مدينة واحدة يسيطر عليها الديمقراطيون قد يشعل ليس فقط المدن الديمقراطية، بل ولايات بأكملها أيضا. أي أن أزمة على مستوى مدينة واحدة يمكن أن تقسم البلاد إلى تحالفين قويين. وإذا خسر الجمهوريون الكونغرس بحلول ذلك الوقت، سيزداد الصراع تعقيدا.

كذلك فإن الولايات المتحدة تتمتع بتقليد راسخ وتقسيم واضح للسلطات، على مختلف مستوياتها، وكذلك التقسيم بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. وبينما يرسي هذا النظام استقرارا في البداية، فعندما تكون حدود المسموحات ضيقة جدا، فإن أي تجاوز ولو بسيط للحدود يفقد المشارك شرعيته. وفي مواجهة متوترة، عندما يجبر الموقف كلا الطرفين المتعارضين على اتخاذ قرارات جذرية تتجاوز سلطتهما، سرعان ما تصبح قوة السلاح الحجة الرئيسية.

ومع تراجع شعبية ترامب، والمعركة الحاسمة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس بعد عام، فقد يصبح ممداني المحفز، الذي يرفع درجة الحرارة بشدة، ويدفع نحو درجة الغليان. المهم هو ألا يخدع الناخبين، وأن يظل وفيا لأفكاره الاقتصادية المجنونة، وأن يسعى جاهدا لتطبيقها...

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر