Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد أنباء اقتراب إقالته.. أول عرض أوروبي يصل لأرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلان الفائز بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي 2026-2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب ضربة حرة.. إيقاف عبد الرزاق حمدالله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعادل مانشستر سيتي.. كم نقطة يحتاج آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجوم التنس ينتقدون جوائز رولان غاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الكواليس.. جبهتان ناريتان تشعلان الأهلي المصري بسبب هوية المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
133 مباراة على المحك.. قرار ينقذ موسما كاملا في الدوري الهولندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام قياسية في إنفاق الكرة السعودية.. تفاصيل ميزانية الاتحاد السعودي المسربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف ترتيبات حدث UFC التاريخي في البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعرضه للضرب من قبل نيمار.. نجل روبينيو يهدد بفسخ عقده مع سانتوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاقبة كرار جاسم.. لجنة الانضباط بالاتحاد العراقي تفرض عقوبات صارمة على نادي النجف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصرع لاعبي فريق رياضي في حادث تحطم طائرة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردني موسى التعمري يرد على تصريح "مستفز" لمدرب جزائري بشأن مواجهة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
أطفال من روسيا والصين ولاوس يشاركون بمسيرة "أحفاد النصر" في فلاديفوستوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد ما تبقى من طائرة صغيرة بعد اصطدامها بمبنى في البرازيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد حركة ملاحة في مضيق هرمز وسط مزاعم أمريكية بتأمين المرور
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
التلفزيون الإيراني: هرمز لا يزال بقبضة إيران و"مشروع الحرية" الأمريكي فشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: معادلة جديدة لمضيق هرمز في طور التثبيت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تصعيد أمريكي-إيراني في مضيق هرمز واتهامات متبادلة باستهداف السفن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: الولايات المتحدة تقترب من استئناف "عمليات قتالية واسعة" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم إيراني أو عطل داخلي؟ .. سفينة كورية جنوبية تتعرض لانفجار وحريق في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": القوات الأمريكية تطلق النار على زورقين صغيرين وتقتل 5 مدنيين
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيترو: 7 آلاف كولومبي يقاتلون ويموتون عبثا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: زيلينسكي يرفض هدنة النصر بـ"مناورة تكتيكية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تفيد بتدمير 114 مسيرة جوية خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو من كاميرا مسيرة لاغتياله عنصرين من حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. القوات الإسرائيلية تستهدف الجيش اللبناني وتواصل عملياتها العسكرية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعلن إصابة ضابط وعسكري بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضمنت اشتباكات من المسافة صفر.. حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
الرئيس الروسي يوعز بإعلان هدنة لمدة يومين في أوكرانيا احتفالا بـ "يوم النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء إستونيا سيحضر احتفالا على الحدود الروسية في 9 مايو
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
"كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
RT STORIES
"كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر
#اسأل_أكثر #Question_More
لونا الأسد وبشار الشبل
بعد أسابيع من انطلاق الانتفاضة الشعبية في عموم سوريا ضد نظام الفساد؛ أوفدتني قناة "روسيا اليوم" للعمل في واشنطن بديلاً عن مراسلتنا ريم أبو حمدية وكانت تتمتع بإجازة أمومة.
كانت الأنظار تتوجه نحو عاصمة القرار الدولي، أو هكذا توصف واشنطن، بينما كانت موسكو الحليف التقليدي للجمهورية العربية السورية منذ وصول البعث إلى السلطة؛ تراقب الوضع دون مؤشرات على نية التدخل.
إلى موسكو وصل معارضون يساريون ما زالوا يرون في العاصمة الروسية مركزًا أمميًا لدعم حركات التحرر الوطني، وكان فلاديمير بوتين حينها دخل في نزاع مع الغرب حول قيام عالم متعدد الأقطاب دون الحاجة إلى استعادة أجواء الحرب البارزة البائدة، وقد اعتقدت غالبية الروس السعداء بنهاية النظام السوفيتي أنها ولت دون رجعة وأن "الحليف" الأمريكي نزع أنيابه.
في واشنطن كانت هيلاري كلينتون؛ تطلق تصريحات حذرة حول الأحداث المتصاعدة في سوريا؛ فيما سعى معارضون سوريون جاهدين للقاء شقراء الدبلوماسية الأمريكية المنتشية بسقوط أنظمة وذبح قادتها المصنفين في خانة المتمردين على العم سام.
نجح عدد من السوريين الأمريكيين، ذوي الأصول السورية وينتمون إلى مختلف فئاته، الحصول على إذن بلقاء الوزيرة؛ والاجتماع معها وخرجوا من اللقاء "دون أن نفهم شيئاً" كما أبلغني حينها أحد المشاركين.
لم تكن اللغة سبباً في سوء التفاهم، فهم يتقنون الإنكليزية ولكنتها الأمريكية كما اللغة الأم؛ وإنما لأن "العزيزة هيلاري" لم تكن ترغب في أن توحي ولو بالإشارة إلى أن واشنطن معنية بالتغيير في سوريا، وأنها كما موسكو ترى في الانتفاضة الشعبية حدثاً داخلياً.
أبلغوني أنها وجّهت للمشاركين نصائح على طريقة معلمة الحساب؛ بل إنها اجتمعت بهم لوحدها دون حضور من يسجل محضر اللقاء، واكتفت الشقراء بتسجيل ملاحظاتها أو شيء كهذا على ورقة حتى أن محدثي قال مازحاً: "بس عايزها تكتب الملاحظات بأحمر الشفاه لأنها نست القلم"!
حينها كتبت في صحيفة "أنباء موسكو"، وكانت تصدر أسبوعياً بنسخة ورقية عن وكالة نوفوستي، مقالاً بعنوان: "توافق روسي أمريكي على دعم بشار الأسد" توصلت خلاله إلى استنتاجات بدلالة التصريحات والمواقف في العاصمتين.
حينها بدى المقال؛ غراباً أبيض؛ في صحيفة شبه حكومية، لكن الوقائع التالية أثبتت دقة التصويب.
عملت في العاصمة الأمريكية 77 يوماً، حرصت خلالها على استضافة في استوديو واشنطن طيف واسع من معارضي النظام؛ أتيح لهم طرح وجهات النظر بحرية.
وبدأت موسكو تفتح أبوابها أمام ممثلي المعارضة السورية من الداخل والخارج، وسعت إلى إيصال وجهة نظر تدعو إلى الإصلاح وتصالح النظام مع الشعب السوري المنتفض على الفساد والاستبداد.
لم يستخدم الكرملين الملف السوري في المناكفة مع واشنطن، وكانت بدأت تستعيد في خطابها السياسي كل القاموس السيء للحرب الباردة البائدة، بينما وجدت نظرية المؤامرة؛ أرضاً خصبة بين المحللين الروس المؤمنين بطريقة ألكساندر دوغين في تحليل التطورات العالمية.
رفضت موسكو التدخل العسكري في سوريا مرارًا؛ معلقة الآمال على قدرة "جيش الأسد" في القضاء على التمرد المسلح؛ وتجنبت الدبلوماسية الروسية إطلاق وصف "حرب أهلية" على الأعمال القتاليّة شديدة الوطأة في بلد تحتفظ فيه روسيا منذ الحقبة السوفيتية بورشة تصليح السفن والإمدادات للأسطول الروسي على الساحل السوري.
لا يتسع المجال للحديث عن المحاولات المتكررة الفاشلة لإقناع الرئيس بوتين إرسال قوات إلى سوريا، إلا أنه حدث التغير المفاجئ في أيلول/ سبتمبر من العام 2015 إثر زيارة غير معلنة أجراها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني؛ قاسم سليماني؛ شرح خلالها على الخارطة للقيادة الروسية تحرك قوى المعارضة المسلحة، مؤكدًا اقترابها من دمشق وأن العاصمة السورية مهددة بالسقوط خلال أسابيع.
بدأ سلاح الجو الروسي بتوجيه ضربات جوية في الأراضي السورية بتاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2015، بعد طلب الرئيس السوري، ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد.
جاءت الضربات بعد تزايد الدعم العسكري المعلن لنظام الأسد من قبل موسكو، والإعلان عن تشكيل مركز في بغداد تشارك فيه روسيا وسوريا وإيران والعراق لمحاربة داعش.
بدأت الضربات الروسية على مواقع تابعة لتنظيم الدولة وفقًا لوزارة الدفاع الروسية؛ إلا أن رئيس الائتلاف الوطني السوري حينها خالد خوجة صرح بأن الغارات قتلت مدنيين في مناطق ليست تابعة للتنظيم، كما شكك قادة غربيون في الغارات، وطالبوا روسيا بتوضيح مسبق للأهداف التي تنوي ضربها في سوريا.
من غير المؤكد أن الكرملين كان يعتزم إبقاء القوات الروسية لفترة طويلة في سوريا.
لكن البدء بالحرب أسهل من إنهائها كما يقول الجنرالات الذين عارض بعضهم القرار، لكنهم كانوا خارج الخدمة، موضحين أن التورط في حرب أهلية بمنطقة الرمال المتحركة في الشرق الأوسط لن تخدم مصالح روسيا الاستراتيجية؛ مشددين على أن تجربة حروب المدن المريرة لن تحقق النصر على تمرد مسلح تقوده فصائل مختلطة، بعضها لديه ثارات قديمة وأخرى متجددة مع روسيا.
لا توجد معلومات رسمية عن حجم القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية داخل سوريا على مدى تسع سنوات ولا عن حجم الإنفاق؛ لكن الواضح أنه كان كبيراً.
على مدى سنوات التدخل الروسي، لم تتوقف موسكو عن حض النظام المخلوع على تنفيذ القرار الدولي 2254 ومطالبة جميع الأطراف التوقف فوراً عن شن أي هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث جميع الدول الأعضاء على دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار ويطلب من الأمم المتحدة أن تجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية في أوائل كانون الثاني/ يناير 2016.
يتضمن القرار آلية للتفاهم بين النظام والمعارضة وكانت تركيا؛ الدولة التي تأوي أكبر عدد من النازحين السورين وترعى مختلف الفصائل المسلحة؛ تحولت من التشدد مع نظام بشار إلى الرغبة في التفاهم والاستعداد لتصفير الأزمة مع دمشق؛ ولعبت العلاقة المتنامية بين أردوغان وبوتين دوراً ايجابياً في التحول التركي.
بيد أن رأس النظام واصل العناد ولم يستمع إلى النصائح؛ كما أن طبيب العيون الفاشل لم يقرأ التحولات الدولية بوصول من راهنت موسكو عليه إلى البيت الأبيض ودخول الحرب الأوكرانية محطة نوعية عسكرياً وسياسياً ودولياً.
بشار الشبل ولونا الأسد؛ وثالثهما كلبهما؛ ظهروا يتجولون في ريف دمشق بسيارة وكأنهما في حديقة حيوان؛ يسخرون من الجنود والضباط وترتفع ضحكاتهم وتعليقاتهم الرخيصة وسط مبان خربة ومواقع سالت فيها أنهار الدماء.
ينكتون على "السيد" ويطعنون بإيران، ويتحدثون كما الصحف الصفراء عن عمليات تجميل لحليف قرر أن يرفع الغطاء عن نظام متهالك وحقن الدماء في ربع الساعة الأخير من حياة نظام الفساد والاستبداد والصفاقة والرخص.
سقط الأبله بعد أن أمعن مع أسرته وحاشيته الفاسدة في تدمير أرض السوسن والياسمين وقتل شعب إذا دخل خرابة عمرها.
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات