مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • عيد الأضحى المبارك
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

بوتين لن يقتل زيلينسكي

لقد تم اتخاذ القرار بالمواجهة المباشرة مع الغرب.

بوتين لن يقتل زيلينسكي
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (صورة أرشيفية)

في أعقاب الهجوم الأوكراني على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود (ويتحدث بعض المحللين عن هجوم على مركز التحكم المركزي للقوات النووية)، أعلنت روسيا حتمية الضربات الانتقامية ومراجعة موقفها التفاوضي.
ثارت تكهنات حول من وما سيكون هدف الرد الروسي المحتمل. حتى أن الرفيق مدفيديف صرح بأن زيلينسكي سيضطر للاختباء بقية حياته إذا لم يتم حفظ جثته في محلول ملحي في متحف روسي قريبا.

 في الوقت نفسه، لا أعتبر الهجوم الشخصي على زيلينسكي أمرا حتميا أو حتى محتملا بشدة.

أولا، من المنظور العسكري، لا يجدي القضاء على القيادة نفعا إلا في حال وجود خطط لهجوم واسع النطاق، إذ أن مقتل القائد، وربما كبار قادة الجيش، سيلحق ضررا بالغا بقيادة العدو وسيطرته. لست خبيرا عسكريا، لكن يبدو لي أن روسيا لا تملك حاليا القدرة ولا الهدف للاستيلاء على جزء كبير من أوكرانيا، لا سيما وأن نجاحها في ذلك غير مرجح دون دخول قوات أوروبية إلى الأراضي الأوكرانية، الأمر الذي قد يدفع روسيا إلى استخدام الأسلحة النووية. حتى الآن، يعتمد الكرملين على انهيار النظام من الداخل، وهي مهمة يجيدها زيلينسكي، ولا يوجد ما يضمن أن يحسن خليفته الأداء.

ثانيا، قام الديكتاتور زيلينسكي بتدمير المعارضة أو طردها. ويقبع عشرات الآلاف من معارضيه السياسيين، أو حتى المواطنين المعارضين، في السجون الأوكرانية. ولن يجدي أي تغيير في قيادة دولة "أوكرانيا" النازية القائمة نفعا لروسيا ما لم يضمن تغيير مسار البلاد. أما أقرب المرشحين لخلافة زيلينسكي على عرش أوكرانيا، من حيث الشعبية بين الأوكرانيين، فهما القائد السابق للقوات المسلحة الأوكرانية زالوجني (وهو دمية بريطانية)، والإرهابي ورئيس المخابرات العسكرية بودانوف (وهو دمية أمريكية).

وثالثا، وربما الأهم برأيي المتواضع، أن عالم فلاديمير بوتين الداخلي يعمل وفق قواعد مختلفة بعض الشيء. حيث يبذل بوتين جهودا ويتصرف عموما بطريقة محددة تجعله غير متوقع بالنسبة لخصومه. فهو يتعمد جعل السيطرة على أفعاله مستحيلة من خلال الاستفزازات. وفي عالم بوتين لا وجود إلا لخطته واستراتيجيته، وهي تتطور بمعزل شبه تام عن تأثير الأحداث الجارية. بالطبع، يأخذ بوتين الواقع المتغير في الحسبان، لكنه يتفاعل معه في وقت متأخر جدا، ودون أي صلة واضحة بالاستفزازات.

من الجيد أن تتحقق توقعاتك، حتى لو كانت توقعاتك بتصعيد الحرب. وكما أشرت في مقالتي قبل أيام، أعتقد أن ترامب في رؤية بوتين الداخلية، قد نُقل من فئة "السياسيين الذين يمكن التفاوض معهم" إلى فئة "الثرثارين الذين لا جدوى من التعامل معهم". وقد أشرت إلى نشر ترامب تسجيلات محادثات بين بوتين وبوش كسبب لذلك. أضيف إلى ذلك فشل اجتماع ترامب الأخير مع زيلينسكي في فلوريدا، حيث أظهر ترامب مرة أخرى عجزه التام أو عدم رغبته في التعامل ليس فقط مع الأوروبيين، بل حتى مع زيلينسكي نفسه، الذي يتصدر حاليا فضيحة فساد تتهمه باختلاس أموال أمريكية.

في رأيي أن اجتماع ترامب وزيلينسكي حسم الأمر. ولم يعد هناك أي خطط لبوتين للتفاوض مع ترامب، بيد أن المفاوضات ستستمر ظاهريا. لكني أؤكد، فيما أظن، أنه لا توجد نية لدى بوتين للتفاوض مع ترامب، ناهيك عن زيلينسكي، الذي لم يعد شريكا تفاوضيات لروسيا منذ زمن.

وبناء على ذلك، فقدت أي تنازلات، بما في ذلك تلك التي قدمها بوتين في أنكوريج، أي معنى لها. لم يكن الهجوم الأوكراني على مقر إقامة بوتين سوى ذريعة ملائمة ومشروعة لتغيير السياسة. ولو لم يحدث، لكن قد حدث ذلك لاحقا على أي حال. كانت هناك مؤشرات غير مباشرة، من بينها اجتماع بوتين بكبار المسؤولين العسكريين في مركز إدارة الحرب، وتصريحه قبل أيام، حتى قبل اجتماع ترامب بزيلينسكي، بأنه "لأسباب عديدة، لسنا مهتمين بانسحاب القوات المسلحة الأوكرانية".

بناء على ذلك، لا أتوقع توجيه ضربة شخصية لزيلينسكي، مع أنني لا أستبعد ذلك تماما. كما لا أعتقد أن روسيا ستكثف هجماتها على أوكرانيا أكثر مما كانت ستفعله حتى بدون الهجوم الأوكراني على مقر بوتين. أعتقد أننا سنشهد زيادة حادة في الهجمات على البنية التحتية الأوكرانية، بحيث يتغير الوضع ليس فقط في مناطق معزولة من الجبهة، بل بحيث تفقد أوكرانيا كدولة قدرتها على المقاومة وتصبح عبئا لا يطاق على الغرب.

عموما، يبدو لي أن موسكو اتخذت قرارا استراتيجيا بتحويل الحرب من حرب استنزاف منخفضة الحدة إلى حرب أسرع وأكثر تدميرا، متقبلة خطر المواجهة المباشرة مع الغرب. وقد ساهمت الاستفزازات الغربية بأيدي أوكرانيا، بما في ذلك الضربات على مصافي النفط وناقلات النفط الروسية، في تسريع، بل في ضرورة وحتمية الرد العسكري المباشر على حلف "الناتو" أو أوروبا، أيهما يأتي أولا. لقد فقدت الحرب منخفضة الحدة جدواها، إذ لم تعد قادرة على منع الصدام المباشر بين روسيا والغرب.

كان هذا القرار قيد الإعداد لعدة أشهر، والشيء الوحيد الذي كان يعيقه هو الأمل الضئيل في أن يسعى ترامب إلى حل سلمي وأن يكون قادرا على إجبار أوروبا وزيلينسكي على فعل الشيء نفسه.

انتهى الأمر الآن، بعد فشل اجتماع ترامب وزيلينسكي، ولم يعد هناك أمل. لقد تغير مسار موسكو، وهذا أمر واقع. تصعيد خطير يلوح في الأفق.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)