مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

التحقيق في جرائم إيستين – فشل ذريع أم إخفاء للحقائق؟

تم القبض على أندرو وماندلسون، صديقي إبستين، في المملكة المتحدة. أما في الولايات المتحدة فلم يتم التحقيق مع أحد أو القبض على أحد. مارينا هايد – The Guardian

التحقيق في جرائم إيستين – فشل ذريع أم إخفاء للحقائق؟
Gettyimages.ru

لقد منحنا البريطانيون على الأقل لقطات عرض المتهمين، أندرو وماندلسون، أمام الكاميرات. لكنني أخشى أن أي أمريكي يسعى لتحقيق العدالة الحقيقية سيضطر إلى الانتظار طويلاً.  

لا أصدق أن الشرطة لم تبالغ في ردة فعلها أمس عند اقتياد بيتر ماندلسون إلى مركز الشرطة للمساعدة في تحقيقاتهم. حتى أنهم لم يفعلوا تلك الحركة المعتادة بوضع أيديهم على رأس المشتبه به لإنزاله برفق إلى المقعد الخلفي للسيارة.

وكما تعلمون فإن سوء السلوك في منصب عام قانون قديم عفا عليه الزمن، ومن الصعب للغاية إثباته، لدرجة أنكم ربما تكونون قد رأيتم بالفعل أقصى ما يمكن أن يترتب على ذلك من عواقب قانونية لكل من ماندي وآندي؛ حيث يتجسد العقاب في اقتياد المتهمين إلى المحكمة.

ولا أقصد الإساءة لشرطة العاصمة الموقرة، وللقوات الأخرى التي وجدت فضيحة نادرة تتعلق بعصابات الاستغلال الجنسي للأطفال، ولكن من الصعب تجاهل الشك العميق بأنهم يتظاهرون بالانشغال فقط.

لقد حصلنا على صورة ملكية مميزة، ومقطع فيديو لماندلسون قد يدفعكم للتساؤل: "هل هذه هي المرة الأولى التي يُقبض عليه فيها حقاً؟ في الواقع لم يحدث ذلك من قبل، ولكنني أؤكد مجددًا أن كلا الرجلين المذكورين في هذه الفقرة ينفيان ارتكاب أي مخالفة.

والآن ألقي القبض، في المملكة المتحدة، على رجلين على صلة بفضيحة إبستين: أحدهما ذكي للغاية والآخر غبي للغاية. وما يجمع بين هذين الرجلين هي البيئة الهشة والضعيفة التي ينتميان إليها. إذ كلما كانت البيئة هشة زادت احتمالية التعرض لعقوبة القانون غير الكاملة.

وربما لهذا السبب فإن الاعتقالين الوحيدين اللذين شهدناهما، باستثناء إبستين نفسه وشريكته غيسلين ماكسويل، كانا من العائلة المالكة البريطانية والطبقة العليا من المؤسسة السياسية البريطانية.

ولكن هل تتمتع أي من هاتين المؤسستين بصحة جيدة؟

في الواقع الإجابة غير ضرورية. ولكن إذا كنت أحد كبار الشخصيات في مجال التكنولوجيا أو من كبار المستثمرين في القطاع المالي، فلن يحدث لك شيء سيء هناك.

ونحن نسمع كثيراً من الأخبار عن المؤسسة البريطانية، لكن سمعة المؤسسة الأمريكية تلطخت بما هو أسوأ. فماذا ستفعلين يا أمريكا؟ ألا يجب عليكِ إلقاء القبض على أحدهم؟ ولو شخص واحد فقط، من باب المجاملة؟ ربما عليكِ القبض على أحد الأشخاص العاديين، أولئك الذين أخفوا ما حدث مع الفتيات، وتسجيله كشريك في الجريمة، من باب المجاملة أيضاً.

حتى التقديرات المتحفظة لما كان يفعله جيفري إبستين لعقود طويلة تؤكد تورط عدد هائل من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية الحالية. فقد صرّح وزير التجارة الملياردير، هوارد لوتنيك، مؤخراً بأن جيفري إبستين كان "أعظم مبتز على الإطلاق". ومع ذلك، يبدو أن هذه العملية الإجرامية الضخمة لم تكن تحتاج إلا لشخص واحد (متوفى) لإدارتها، ولم يكن لأي شخص آخر أي علاقة بها، ولا حتى علم بها.

ولكن حتى لو قبلنا بفرضية هوارد السخيفة، فممن برأيه كان ضحية أعظم مبتز في التاريخ؟ أليس من المفترض أن يكون عددهم كبيراً؟ ألم يكن معظمهم من ذوي المكانة الرفيعة الذين يملكون ما يكفي من المال؟

وهناك أسئلة كثيرة يمكن طرحها. ألم يستطع مئات الآلاف من ضباط إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، أو حتى أكثر من مليون محام ممارس تقديم شخص واحد مشتبه به؟ ألم يقرر أحداً منهم استجواب شخص واحد لمدة 5 دقائق من باب المجاملة فقط؟

في الواقع يتضح أنه لم يتم تقديم أي شخص للعدالة باستثناء المرحوم إبستين وشريكته ماكسويل. وبينما كنا نظن أن شركة إبستين مؤسسة إجرامية ضخمة تبين أنها لم تكن سوى  مشروع عائلي صغير.

لكن هذا لا ينطبق على النساء والفتيات اللواتي وقعن ضحايا لهذه الجريمة. وعندما نُشرت الدفعة الأخيرة من الملفات في وقت سابق من هذا الشهر، أشارت نحو 100 ناجية إلى أن هوياتهن قد تم كشفها في آلاف الوثائق والصور، بينما زعمن أن عديداً من المعتدين عليهن ما زالوا يتمتعون بالحماية. وقد صرّحت وزارة العدل لاحقاً بأن الكشف عن أسماء الضحايا وعناوينهم وتفاصيلهم المصرفية وما إلى ذلك كان بسبب "خطأ تقني أو بشري".

والسؤال: لماذا يا ترى يستمر هذا العجز المذهل في ملاحقة هذا التحقيق التاريخي؟

لا يمكن الجزم بالأسباب ولكن، للأسف، لديّ نظرية أخرى حول فضيحة إبستين؛ لن يُدان أحد آخر بتهمة الاعتداء الجنسي، ولن يُدان أحد على الإطلاق. وكل هؤلاء النساء والفتيات، بل والأطفال، سيبقون دون انتقام.

لن يُدان أحد، باستثناء الرجل المتوفى والمرأة المسجونة، بل قد يكون من المرجح أن الأسماء الكبيرة التي يرغب الجمهور بشدة في معرفة المزيد عنها لن تُستجوب أبداً. وسيظلون شخصيات نافذة أو بعيدين عن الأنظار أو أشخاصاً لا يخشون طرق الباب، لأنهم يفهمون تماماً كيف يعمل النظام. ولطالما فهموا ذلك.

المصدر: The Guardian

 

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

"ذا أتلانتيك" تكشف عن موعد محتمل لانعقاد الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

فانس: حققنا أهدافنا ويمكننا بدء إنهاء الصراع مع إيران تدريجيا والمحادثات لم تسر بشكل سيئ

مسؤول إيراني: أي مدمرة تحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرق

ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز (فيديو)

رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط

فيدان: نحن بصدد مواجهة بؤرة أزمات كبرى في سوريا وإسرائيل تنوي إعلاننا عدوا لها

لحظة بلحظة.. جبهة لبنان تترقب محادثات واشنطن وميدان الجنوب يشتعل

فانس ينتقد البابا ليو الرابع عشر: الأفضل للفاتيكان الاهتمام بقضايا الأخلاق والكنيسة الكاثوليكية

أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. "سيادتنا مقابل أمنكم" ورفض لبناني لبيان مشترك

ما هي الأمور التي يجب أن نعرفها حول حصار أمريكا للموانئ الإيرانية؟

صورة بالأقمار الاصطناعية لآثار قصف على قاعدة جوية إيرانية تحت الأرض

هل تقوض الحرب الإيرانية قدرة أمريكا على بسط نفوذها في الشرق الأوسط؟