مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

    "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

هل يستطيع ترامب تحويل الهزيمة إلى نصر؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الأحد عما أسماه "مشروع الحرية"، قال إنها عملية عسكرية تهدف إلى "تحرير السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز".

هل يستطيع ترامب تحويل الهزيمة إلى نصر؟
RT

زعم ترامب كذلك، في منشور على منصة "تروث سوشيال" كعادته، أن الدول التي لا تشارك في النزاع "طلبت المساعدة من الولايات المتحدة لتحرير سفنها المحتجزة حاليا في المضيق"، مشيرا إلى أن هذه السفن تعاني من نقص حاد في المؤن الغذائية وسائر المستلزمات الضرورية التي تقتضيها إقامة الأطقم على متن السفن في ظروف صحية ملائمة.

وتابع ترامب أنه أبلغ هذه الدول أن واشنطن "ستتولى توجيه هذه السفن وإخراجها بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة"، مضيفا أن العملية ستنطلق صباح اليوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، وأكد أن المبادرة "لفتة إنسانية تأتي باسم الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وبشكل خاص باسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية"!

ثم أكد ترامب أن ممثليه يجرون حاليا "مناقشات إيجابية للغاية مع الجانب الإيراني"، وأعرب عن اعتقاده بأن هذه المناقشات "قد تفضي إلى نتائج إيجابية جدا تعود بالنفع على الجميع".

يأتي ذلك على الرغم من الكشف عن تقارير إعلامية أفادت بتقديم إيران مقترحا دبلوماسيا جديدا من 14 نقطة يركز على إعادة فتح مضيق هرمز أولا، ثم تأجيل المحادثات حول الملف النووي لمرحلة لاحقة، إلا أن الرئيس ترامب رفض المقترح.

وحذر الرئيس الأمريكي من أن تعرض هذه العملية الإنسانية لأي شكل من أشكال التدخل أو التعطيل، سيواجه "بكل حزم وقوة".

من جانبها أبدت إيران رفضا حازما للإعلان الأمريكي، وكتب رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، في منصته على موقع X أن "أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار"، مضيفا أن "مضيق هرمز والخليج لن يخضعا لتغريدات ترامب غير المجدية". ونقلت تقارير عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن ترامب يجب أن يختار بين "عملية مستحيلة أو صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

لا شك أن لدى الولايات المتحدة تفوق كمي ونوعي يسمح لها عمليا بتنفيذ المشروع الطموح الذي أعلن عنه الرئيس ترامب، إلا أن التنفيذ لن يكون نزهة بحرية، وربما يسفر عن إحراج أوسع نطاقا، ويفضي إلى وضع أكثر تعقيدا من الوضع الراهن.

لنتذكر أن الوضع يوم 27 فبراير الماضي كان أفضل من الوضع الراهن، وكان المضيق مفتوحا ومجاني، ولم يكن الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة في تلك المرحلة المزرية التي تتفاقم على مدار الساعة. اليوم، وبعد فشل الأهداف الأربعة للحرب على إيران (تغيير النظام، التخصيب، القدرات الباليستية، الوكلاء في المنطقة)، تجد الولايات المتحدة نفسها في وضع أسوأ مما كانت عليه عند بداية الحرب. ولا يوجد ما يضمن نجاح "المبادرة الإنسانية" التي يدعو إليها ترامب.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM الدعم المباشر للعملية، وتمتلك الولايات المتحدة مدمرات صواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومسيرات، ونحو 15 ألف عنصر عسكري مشارك أو داعم للمهمة. بمعنى أن واشنطن تمتلك قدرة عالية على الاستطلاع والمراقبة المستمرة للمضيق، وتغطية جوية كثيفة، وحماية لقوافل محدودة من السفن التجارية.

إلا أن المشكلة ليست في "القدرة"، وإنما في طبيعة قدرة الردع الإيراني، حيث لا تحتاج إيران أكثر من بضع ألغام بحرية، أو زوارق مسيرة سريعة (تمتلك إيران الكثير منها)، أو صواريخ ساحلية مضادة للسفن، أو مسيرات انتحارية.

ونظرا لمعطيات الجغرافيا وضيق الممر، فإن حادثة واحدة فقط يمكن أن تربك العملية بأسرها، وتضع الولايات المتحدة في وضع أسوأ وإحراج أكبر.

واقعيا ربما تتمكن الولايات المتحدة من فتح "ممر عبور"، وليس المضيق بالكامل، لإخراج دفعات من السفن المحاصرة، وتأمين عبور محدود ومؤقت، وتقليل الاختناق البحري والضغط الاقتصادي الهائل، وقد استخدم ترامب نفسه لغة تعبر عن ذلك بقوله "إرشاد السفن" Guide ships، وليس "إعادة فتح المضيق" Reopen the strait، وتلك لحظة سياسية وعسكرية هامة ودقيقة للغاية.

بمعنى أنه إذا قررت إيران اختبار "مشروع الحرية" بضربة محسوبة على سفينة أو مسيرة، فربما ترد الولايات المتحدة بدورها بقوة وتفتح بابا جديدا للتصعيد استنادا إلى "بدء الإيرانيين بالضرب وانتهاك وقف إطلاق النار"، وربما تضبط النفس فتظهر العملية وكأنها ردع ناقص، يسيء إلى هيبة الولايات المتحدة المهتزة أساسا جراء الحرب وغلق المضيق وصمود النظام الإيراني.

بمعنى أن "مشروع الحرية" هو اختبار إرادات أكثر من كونه مجرد عملية لوجستية عسكرية، تستطيع من خلاله الولايات المتحدة على القيام بمرافقة محدودة للسفن، لكن نجاح العملية على المستوى الاستراتيجي يعتمد على قرار إيران ما إذا كانت ستسمح بعبور محدود "حفظا لماء وجه الأمريكيين، وفتح باب تفاوض"، أو أنها ستختار التصعيد ضد واشنطن ميدانيا، وهو ما سيفتح أبواب جحيم جديد في المنطقة، التي تقف أمام تهديد الدمار الشامل.

بمعنى أن السؤال المطروح هو: هل ستعتبر إيران "مشروع الحرية" هو كسر للحصار (اختبار إمكانية فتح المضيق)، أم ستعتبره "مخرجا دبلوماسيا مناسبا"، لا سيما أن ترامب اختار مصطلحاته بعناية، حينما أشار إلى "إنسانية" المبادرة، وعدم كفاية المؤن الغذائية لأطقم السفن، الذين قال إنهم "أبرياء لا ذنب لهم".

إلا أنني أعتقد في ظل الظرف الراهن الدقيق أن بإمكان ترامب، وترامب وحده دون غيره أن يحول هزيمته الواضحة للعيان اليوم إلى نصر مؤزر يمكن بيعه للداخل الأمريكي بسهولة شديدة، إذا ما أعلن عن اتفاق نووي جديد مع إيران يسمح بنسبة التخصيب المسموح بها دوليا، وإيران تعترف رسميا بعدم رغبتها على امتلاك السلاح النووي، ورفع العقوبات عن إيران، والاتفاق مع السلطات الإيرانية (وليقل ترامب ما يشاء عن أن السلطة الحالية أفضل من سابقتها، أو أنه غير النظام الإيراني بنظام أفضل منه) على دخول الشركات الأمريكية إلى إيران لإعادة الإعمار، وهو ما سيفتح للولايات المتحدة والغرب سوقا وقبلة حياة لنظام ما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.

أقول إن ترامب واحده هو من يستطيع "التقلب يمينا ويسارا" وعرض أفكار قد تبدو "مجنونة" كهذه، إلا أن تلك الفكرة "المجنونة" وكل ما يبدو من أنها "غير قابلة للتحقيق"، وحده ترامب الذي يستطيع أن ينشرها عبر "تروث سوشيال"، وأنا على ثقة أنها ستلقى قبولا شديدا، وارتياحا عميقا من جميع الأطراف، باستثناء إسرائيل.

فهل يستطيع ترامب أن يحول الهزيمة إلى نصر بمبادرة شجاعة كهذه، تصيب كل العصافير بحجر واحد (باستثناء غراب المنطقة)؟

لقد أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف عن إمكانية أن تطرح روسيا مبادرات جديدة لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن العقبة الرئيسية التي تحول دون تحقيق ذلك هو موقف إسرائيل التي ترفض بشكل قاطع الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لكنها في الوقت نفسه تصر على أن تلتزم الدول الأخرى في المنطقة بدقة بهذا الاتفاق!

مرة أخرى يطرح السؤال نفسه: هل تنجح إدارة ترامب، التي يفترض أن تعبر عن مصالح الشعب الأمريكي، في التخلص من براثن وسيطرة إسرائيل على القرار الأمريكي؟ أم تظل الولايات المتحدة تتبع الأفكار والسرديات والاستنتاجات الإسرائيلية الخاطئة والفادحة والتي تسببت في سقوط الإدارة الأمريكية الحالية في المستنقع الحالي.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

الثالث في ساعة.. الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع اعتداء صاروخي وطائرات مسيرة قادمة من إيران

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

وكالة الأنباء العمانية: استهداف يُسفر عن إصابة وافدين اثنين بولاية بخاء

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان