مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

قرار صدام في الوقت الضائع.. لماذا وقفت موسكو ضد غزو العراق للكويت؟ (الحلقة الأخيرة)

قرار صدام في الوقت الضائع.. لماذا وقفت موسكو ضد غزو العراق للكويت؟ (الحلقة الأخيرة)
RT

بعد فشل طارق عزيز في إقناع الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف بأن يترك للعراق «ولو نافذة صغيرة» لدعمه في ملف الكويت، وتأييد موسكو لكل قرارات مجلس الأمن الدولي، بات واضحًا أن الهجوم العسكري أصبح وشيكًا، وأن الكارثة التي قال وزير الخارجية الأميركي جيمس بيكر لطارق عزيز في جنيف إنها «ستعيد العراق إلى العصر الحجري» تقترب حثيثًا، مع اكتمال الحشد العسكري الضخم، الأكبر في القرن العشرين بعد الحرب العالمية الثانية.

شهدت الأيام الأخيرة قبل الحرب سباقًا دبلوماسيًا محمومًا؛ فقد حاولت موسكو وواشنطن والأمم المتحدة وعواصم عربية وأوروبية إيجاد مخرج سياسي قبل انتهاء المهلة، لكن من دون التوصل إلى تسوية. وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى أن المبادرات الدبلوماسية استمرت حتى في الوقت الذي كانت فيه قوات التحالف مهيأة للتدخل العسكري.

وشهدت الأيام من 10 إلى 17 يناير/كانون الثاني 1991 اتصالات يائسة بين صدام حسين وموسكو، وطارق عزيز وغورباتشوف وشيفرنادزه.

فقبيل انتهاء مهلة الأمم المتحدة للعراق للانسحاب من الكويت في 15 يناير، قام طارق عزيز بزيارة إلى موسكو عبر إيران، في محاولة للحصول على دعم روسي في مجلس الأمن لإبعاد شبح الحرب. والتقى خلالها الرئيس غورباتشوف ووزير خارجيته والمبعوث الرئاسي إلى العراق يفغيني بريماكوف، الذي قال لطارق عزيز بعصبية، بعد أن ردد الوزير العراقي الطروحات السابقة نفسها: «لماذا أتيتم إلى هنا إذا كان موقفكم نفسه؟ لا يوجد مخرج غير الانسحاب الفوري من الكويت». فرد طارق عزيز بأن القرار بيد الرئيس صدام، وأنه غير مخوّل باتخاذ أية قرارات مخالفة.

انفجر الموقف الروسي بوجه الوفد العراقي، وطلبوا من عزيز أن يجري اتصالًا مع صدام حسين يلخّص له الموقف الروسي، المنسجم تمامًا مع موقف واشنطن، مع فارق أن الكرملين لا يريد الحرب ويخشى مرابطة القوات الأميركية في المنطقة إلى الأبد.

أبلغ طارق عزيز محدثيه في موسكو أن الاتصال بصدام حسين شبه مستحيل في هذه الأيام. فقالوا له: «ابعث برسالة مشفّرة». فرد بأن الاتصالات، بما فيها الشفرة، مقطوعة.

عرضوا عليه خطوط سفارة موسكو في بغداد لبعث الرسالة المشفّرة، وهكذا حصل الأمر، ما دفع بالمستعربين العاملين في الخارجية الروسية إلى تحويل النص العربي المشفّر بحروف روسية. وصلت الرسالة إلى السفارة في بغداد، ليعكف على فكها السفير المستعرب فيكتور بوسوفاليوك، وإعادتها إلى الحرف العربي. ومع ذلك، لم تكن الرسالة مفهومة؛ إما لأن طارق عزيز لم يكن يجرؤ على الطلب من صدام الانسحاب الفوري، فكتبها بطريقة ملتبسة، أو لأن نقل نص مشفّر من لغة إلى لغة أخرى أمر لم يعهده التشفير سابقًا.

كان الجواب السوفيتي صارمًا: لا بديل عن الانسحاب. فعاد طارق عزيز إلى بغداد عبر إيران أيضًا.

ووفقًا لرواية السفير الدكتور سامي سعدون، وكان حينها رفقة عزيز، فإن طائرة الوفد العراقي تأخرت في مطار طهران. وحين سألوا عن السبب، قيل لهم إن الرئيس رفسنجاني يرغب في لقاء عزيز، الأمر الذي أزعج المسؤول العراقي المحبط أصلًا من الرد السوفيتي.

عاد طارق عزيز من لقاء رفسنجاني مرغَمًا، وعلامات الانزعاج بادية عليه، ولم يكشف بالطبع لمرافقيه عن فحوى الاجتماع الغريب.

بعدها بيومين، قرر صدام أن يبعث بطارق عزيز إلى موسكو ثانية، وهذه المرة برسالة واضحة لا لبس فيها: إنه قرر الانسحاب من الكويت.

أراد صدام حسين اللعب في الوقت الضائع، فكان الرد العسكري حاسمًا ومدمرًا، واستغرق 45 يومًا. لم يُبقِ التحالف الأميركي في العراق حجرًا على حجر، وظهر طارق عزيز في إيجاز صحفي بمبنى قسم الإعلام في وزارة الخارجية السوفيتية، شاحبًا، تبدو عليه آثار السفر الطويل. وكان هذه المرة قد جاء عبر الأردن؛ فقد قرر، كما يبدو، ألّا يُلدغ هذه المرة من الإيرانيين.

أعلن موافقة العراق على الانسحاب من الكويت، بعد ديباجة مثقلة بالعبارات الطنانة.

وقبل أن تطأ قدماه أرض البلاد، اصطبغت سماء العراق باللون القرمزي، على حد وصف السفير السوفيتي المستعرب اللامع والشاعر الغنائي فيكتور بوسوفاليوك فقد هبّت «عاصفة الصحراء»، وبدأ العد التنازلي نحو الخراب الشامل.

انسحب صدام من الكويت بعد خراب البصرة!

سلام مسافر 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ويقول: نحتاج لضربات مشتركة مع إسرائيل

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)

موسكو: استهداف قوات كييف قطارا للركاب في دونيتسك جريمة حرب

موسكو: العودة إلى "مبادرة البحر الأسود" غير مجدية ولم نتلق من تركيا أي طلب لهدنة بحرية

تطورات محاكمة اللواء السوري عادل عيسى في لبنان بعد أنباء عن قرار تسليمه لدمشق

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

أنقرة ترفع اسم مساعد وزير الدفاع السوري من قائمة الإرهاب