
مقترح مصري جديد.. ما مصير الهدنة بغزة؟
بالرغم من الإحباط الناجم عن انهيار وقف إطلاق النار وعودة إسرائيل إلى قصف غزة، لا تزال القاهرة تبذل المحاولات الجادة لوقف القتال وعودة الهدوء إلى القطاع،
بالرغم من الإحباط الناجم عن انهيار وقف إطلاق النار وعودة إسرائيل إلى قصف غزة، لا تزال القاهرة تبذل المحاولات الجادة لوقف القتال وعودة الهدوء إلى القطاع،
لن يكون هناك طرد للفلسطينيين من غزة، تصريح للرئيس الأميركي جاء في معرض إجابته على أسئلة الصحفيين وقوبل بترحيب مصري وعربي، فما الذي يعنيه هذا التصريح؟
على عكس مع صرح به الرئيس الأمريكي من أن خطته المعلنة لغزة ليست أكثر من اقتراح،
القمة العربية الطارئة في مصر، قمة يُجمع قادتها على ضرورة دعم الخطة التي قدمتها القاهرة لإعمار غزة ورفض تهجير الفلسطينيين والكيفية التي سيدار بها القطاع بعد الحرب الإسرائيلية..
لم يكن تصريح رئيس الأركان الإسرائيلي حول القلق مما وصفه بالتهديد الأمني المصري هو الأول من نوعه الذي يصدر من مسؤول إسرائيلي تجاه مصر،
قد تكون هذه هي المرة الأولى منذ اتفاقية السلام في نهاية السبعينيات التي تجد فيها القاهرة نفسها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة التي حرصت طوال العقود السابقة
لم تكن زلة لسان أو مجرد فكرة عبرت ذهن الرئيس الأمريكي الذي أكد عليها أكثر من مرة في أقل من أسبوع واحد،
الحكومة الإسرائيلية تصدق على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الاتفاق يأتي بعد نحو خمسمئة يوم من القصف الإسرائيلي للقطاع، وهو نتاج عمل متواصل للوسطاء..