مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

علماء يحددون علامة "كريهة الرائحة" قد تساعدهم في البحث عن حياة فضائية

توصل علماء الفلك إلى أن الكبريت، الذي يتميز برائحة كريهة تشبه رائحة البيض العفن، قد يكون مفتاحا مهما في البحث عن الحياة خارج كوكب الأرض.

علماء يحددون علامة "كريهة الرائحة" قد تساعدهم في البحث عن حياة فضائية
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

لكن المفارقة هنا أن الكبريت لا يدل على وجود حياة، بل العكس تماما، فوجود كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي للكوكب يشير إلى أنه غير صالح للحياة، ما يسمح باستبعاده من قائمة الكواكب المرشحة.

ويعد العثور على حياة خارج الأرض أحد أهم أهداف علم الفلك الحديث، لكن هذه المهمة ليست سهلة. فالتلسكوبات المتقدمة مثل جيمس ويب الفضائي تواجه صعوبة في تحديد الغازات التي تنتجها الكائنات الحية (البصمات الحيوية) في الكواكب القريبة. كما أن المراصد المستقبلية مثل "مرصد العوالم القابلة للسكن" ستتمكن فقط من دراسة عدد محدود من الكواكب المحتملة.

وإحدى الطرق لتضييق البحث هي التركيز على وجود بخار الماء في الغلاف الجوي للكوكب، حيث يعد الماء عنصرا أساسيا لاستضافة الحياة. وهذا هو أساس مفهوم "المنطقة الصالحة للسكن"، وهي المنطقة حول النجم حيث تكون درجة الحرارة مناسبة لوجود الماء في حالته السائلة (ليست شديدة البرودة فتتجمد، ولا شديدة الحرارة فتبخر).

وفي نظامنا الشمسي، يقع كوكب الزهرة على الحافة الداخلية لهذه المنطقة، لكنه غير صالح للحياة بسبب حرارته المرتفعة وغلافه الجوي السميك. أما المريخ، فيقع على الحافة الخارجية، وهو متجمد بسبب برودته الشديدة.

ولكن، حتى البحث عن الماء يواجه تحديات. فمن الصعب التمييز بين الكواكب المأهولة (مثل الأرض) وتلك غير الصالحة للحياة (مثل الزهرة) من خلال دراسة الأطياف الجوية، لأنها قد تبدو متشابهة عند البحث عن بخار الماء.

ولحل هذه المشكلة، اكتشف العلماء أن ثاني أكسيد الكبريت يمكن أن يكون أداة مفيدة. فالكواكب الصالحة للحياة مثل الأرض تحتوي على كمية قليلة جدا من هذا الغاز، لأن المطر يمكن أن يمتص ثاني أكسيد الكبريت من الغلاف الجوي ويسقطه على سطح الكوكب، إما في المحيطات أو التربة. أما الكواكب غير الصالحة للحياة، مثل الزهرة، فتحتوي أيضا على كمية قليلة منه بسبب تفاعلات كيميائية تحوله إلى غازات أخرى.

ولذلك، يمكن الأخذ في الاعتبار النجوم القزمة الحمراء باعتبارها تتميز بخصائص تجعلها مثالية لدراسة الكواكب المحيطة بها. فهذه النجوم تطلق كمية قليلة من الأشعة فوق البنفسجية، ما يسمح لثاني أكسيد الكبريت بالبقاء في الغلاف الجوي العلوي للكواكب غير الصالحة للحياة. وهذا يجعلها هدفا مثاليا للدراسة.

وإذا اكتشف العلماء كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت في غلاف كوكب يدور حول أحد هذه النجوم، فمن المحتمل أن يكون عالما جافا وحارا وغير صالح للحياة، مثل الزهرة. أما إذا لم يكتشف هذا الغاز، فقد يكون الكوكب مرشحا جيدا للبحث عن بخار الماء – وربما الحياة.

ورغم أن هذه التقنية لا تخبرنا بأي الكواكب قد تستضيف الحياة، إلا أنها تساعد على استبعاد الكواكب غير المرشحة، ما يجعل البحث عن الحياة خارج الأرض أكثر تركيزا وفعالية.

المصدر: سبيس

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)