مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • فيديوهات

    فيديوهات

الغبار الفضائي يحمل مفاجأة غير متوقعة للعلماء!

توصل باحثون دوليون إلى أن "غبار الكون" الذي يعد اللبنة الأساسية لتكوين النجوم والكواكب في الفضاء، يشبه في تركيبته الإسفنج أكثر من كونه جسيمات صلبة كما كان يعتقد سابقا.

الغبار الفضائي يحمل مفاجأة غير متوقعة للعلماء!
أعمدة الخلق / Gettyimages.ru

فبعد مراجعة شاملة لسنوات من الأبحاث العلمية، اكتشف فريق من علماء الفلك والكيمياء الفلكية أن هذه الحبيبات المجهرية التي تنتشر في مناطق تكون النجوم - مثل سديم "أعمدة الخلق" الشهير - تتمتع ببنية مسامية تشبه الإسفنج الرقيق.

ويشرح البروفيسور مارتن ماكوسترا من جامعة هيريوت-وات في إدنبرة هذه الظاهرة قائلا: "لطالما تصورنا حبيبات الغبار الكوني على أنها كتل صخرية مصغرة، لكن الحقيقة أنها أشبه بإسفنجات صغيرة رخوة، تنتشر فيها الفراغات والمسامات الصغيرة".

ولهذا الاكتشاف تداعيات كبيرة على فهمنا لتطور الكون، حيث يؤثر تركيب الغبار على كيفية انتقال الضوء عبر الفضاء، كما يلعب دورا محوريا في تكوين الجزيئات العضوية التي تمثل الأساس للحياة.

وتأتي الأدلة الداعمة لهذا الاكتشاف من عدة مصادر، أبرزها بعثة "روزيتا" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، التي درست المذنب 67P واكتشفت وجود جسيمات غبار هشة للغاية، تصل مسامية بعضها إلى أكثر من 99%، أي أنها شبه فارغة من الداخل.

لكن هذه البنية الإسفنجية تجعل الغبار الكوني أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الفضائية، كما يوضح البروفيسور ماكوسترا: "الحبيبات المسامية يمكن أن تتدمر بسهولة أكبر بسبب الصدمات والإشعاع أثناء رحلتها عبر الفضاء بين النجوم".

ويشير الدكتور أليكسي بوتابوف، المؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن هذا الكشف قد يغير فهمنا الأساسي للعمليات الكيميائية في الفضاء، موضحا: "إذا كانت هذه الحبيبات مسامية بهذا الشكل، فهذا يعني أن مساحة سطحها أكبر بكثير مما كنا نتصور، ما قد يغير جذريا فهمنا لطريقة تكون الجزيئات وتطورها في الفضاء".

غير أن المجتمع العلمي ما يزال منقسما حول هذا الموضوع، حيث تشير بعض النماذج النظرية إلى أن المسامية العالية قد تجعل حبيبات الغبار باردة جدا أو هشة أكثر من اللازم، ما لا يتطابق مع المشاهدات التلسكوبية للسحب بين النجوم.

وتؤكد الدراسة على الحاجة إلى مزيد من الرصد والمشاهدات الدقيقة، إلى جانب إجراء تجارب مخبرية متطورة وإنشاء نماذج محاكاة أكثر دقة، للوصول إلى فهم شامل لطبيعة الغبار الكوني ودوره في نشأة النجوم والكواكب والحياة نفسها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

ترامب: جزيرة خرج الإيرانية تحت التدمير وتتحول إلى أنقاض

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدتين جويتين في الأردن بصواريخ بالستية ومسيرات

"القناة 13" الإسرائيلية تكشف تفاصيل محاولة إسقاط النظام في إيران وتحقيق داخلي في "الموساد"

فيديوهات.. مشاهد توثق الهجوم الإيراني الواسع على عدة أهداف في المنطقة

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

الكرملين: لقاء بوتين وترامب وزيلينسكي ممكن فقط لتثبيت اتفاقات حل النزاع

سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في محافظة درعا وسط تحليق للمروحيات على ارتفاع منخفض

تصعيد في الخليج و"سنتكوم" ترد على بيان الحرس الثوري

باكستان تكشف موعد ومكان الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب "اتفاقية مكة".. من سيشارك؟

الحرس الثوري الإيراني ينشر لقطات للحظة إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه قاعدتين في الأردن.. (فيديو)