مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

بخاخ أنفي بجرعتين ينقذك من "الضباب الدماغي"

يعاني الملايين حول العالم من "الضباب الدماغي" وصعوبة التركيز مع التقدم في العمر، وهو ما كان يعتبر حتى وقت قريب قدرا محتوما لا مفر منه.

بخاخ أنفي بجرعتين ينقذك من "الضباب الدماغي"
Gettyimages.ru

فمع تقدمنا في العمر، لا تموت خلايا دماغنا فحسب، بل يشتعل فيها أيضا التهاب مزمن وهادئ، خاصة في منطقة الذاكرة. وهذا الالتهاب المستمر يسبب ما يعرف بـ"الضباب الدماغي"، وهو شعور ببطء التفكير وصعوبة تذكر الأشياء والتكيف مع أي جديد. 

كما يزيد هذا الالتهاب من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل ألزهايمر.

ويسمي العلماء هذه الحالة "الالتهابات العصبية المرتبطة الشيخوخة" (Neuroinflammaging) وهي حالة من الالتهاب المزمن منخفض الدرجة الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي مع تقدم العمر. وهذا المصطلح يجمع بين "الالتهاب" (Inflammation) و"الشيخوخة" (Aging). وكانوا يعتقدون لعقود أن هذه الحالة أمر لا مفر منه مع الكبر. 

لكن دراسة جديدة من جامعة تكساس إيه آند إم تغير هذا الاعتقاد تماما وتقدم أملا غير متوقع. فقد كشف الباحثون أن موجة الالتهاب المسؤولة عن شيخوخة الدماغ والضباب الذهني قد تكون قابلة للعكس، والحل لا يتطلب جراحة دماغية بل بخاخا بسيطا للأنف.

وقام الفريق بقيادة الدكتور أشوك شيتي بتطوير بخاخ أنفي يحتوي على ملايين الحزم المجهرية المعروفة باسم "الحويصلات خارج الخلوية"، والتي تعمل كمركبات توصيل تحمل مواد جينية قوية تسمى microRNAs، وهذه المواد تعمل كمنظمين رئيسيين يساعدون في تعديل وتنظيم العديد من مسارات الجينات والإشارات في الدماغ.

وما يجعل هذا العلاج فريدا هو طريقة التوصيل، فعندما تعبأ هذه الحويصلات في بخاخ أنفي، فإنها تتجاوز الدرع الواقي للدماغ وتنتقل مباشرة إلى أنسجة الدماغ دون الحاجة إلى إجراءات جراحية. وبمجرد امتصاصها من قبل الخلايا المناعية المقيمة في الدماغ، تقوم هذه الجزيئات بتثبيط أنظمة معروفة بدفع الالتهاب المزمن في أدمغة الشيخوخة. 

وعلى المستوى الخلوي، يعيد العلاج شحن الميتوكوندريا داخل الخلايا العصبية، أي محطات الطاقة التي تعيش داخل خلايا الدماغ، ما يعيد للخلايا العصبية شرارتها بتقليل الإجهاد التأكسدي.

وكانت النتائج مذهلة. فبجرعتين فقط من البخاخ، حدث كل ذلك في غضون أسابيع واستمر التحسن لشهور. وأكدت الاختبارات السلوكية ذلك، حيث أظهرت النماذج المعالجة تحسنا ملحوظا ليس فقط في التعرف على الأشياء المألوفة، بل أيضا في اكتشاف الأشياء الجديدة والتغيرات في بيئتها، وهو تباين حاد مع المجموعات غير المعالجة. 

ويقول الدكتور شيتي: "نحن نرى أنظمة الإصلاح الذاتي في الدماغ تنشط، وتشفي الالتهاب وتستعيد نفسها". والأكثر إثارة أن العلاج يعمل بكفاءة متساوية لدى الذكور والإناث، وهي نتيجة نادرة في البحوث الطبية الحيوية يصفها شيتي بأنها "عالمية".

ويأمل الفريق أن يساعد هذا النهج يوما ما الناجين من السكتات الدماغية في استعادة وظائف الدماغ المفقودة، أو إبطاء بل عكس آثار الشيخوخة المعرفية في البشر.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فقد قدم شيتي وفريقه بالفعل طلب براءة اختراع أمريكية لهذا العلاج. ويقول شيتي: "نحن لا نحاول فقط فهم الآليات البيولوجية، بل نقوم بترجمة وتطوير نتائجنا إلى علاجات واقعية يمكنها أن تحدث فرقا. نحن نهدف إلى شيخوخة دماغية ناجحة: إبقاء الناس متفاعلين ويقظين ومتواصلين، ليس فقط العيش لفترة أطول، بل العيش بذكاء وصحة أكبر". 

المصدر: eurekalert

التعليقات

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة