مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

القتل بمدافع الهاوتزر والاعتذار بعد نصف قرن!

بدلا من الحضور بابتسامة عريضة لاستلام جائزة الأوسكار لأفضل ممثل، أرسل نيابة عنه شابة من الهنود الحمر الأمريكيين لتقول ما أفسد الحفل وأثار غضب وحنق الكثيرين.  

القتل بمدافع الهاوتزر والاعتذار بعد نصف قرن!
AP

حين أُعلن في 27 مارس 1973 على خشبة مسرح دوروثي تشاندلر في لوس أنجلوس اسم الممثل مارلون براندو، الذي منح جائزة الأوسكار على دوره في فيلم "العراب"، صعدت منصة الشرف ممثلة تبلغ من العمر 26 عاما ترتدي زيا تقليديا للهنود الحمر.

تقدمت الشابة وتجاوزت التمثال الذهبي الصغير الذي كان في انتظارها وخاطبت الحضور قائلة: "مرحبا. اسمي ساشين ليتل فيذر، أنا من أباتشي.. أمثل مارلون براندو هذا المساء. آسف جدا لأنه لا يستطيع قبول هذه الجائزة السخية للغاية. والسبب في ذلك هو الطريقة التي تتعامل بها صناعة السينما مع الهنود الأمريكيين اليوم".

وفيما تعالت الهمهمات وعلامات الانزعاج، واصلت ساشين ليتل فيذر الحديث نيابة عن النجم مارلون براندو قائلة: "منذ 200 عام ونحن نقول للشعب الهندي الذي يقاتل من أجل أرضه وحياته وأسرته وحقه في الحرية، القوا أسلحتكم، وسنبقى معا. فقط بوضع أسلحتكم أيها الأصدقاء يمكننا التحدث حينها عن السلام والتوصل إلى اتفاق يعود بالنفع عليكم. عندما ألقوا أسلحتهم قتلناهم. لقد كذبنا عليهم. لقد خدعناهم وسلبناهم أراضيهم. أجبرناهم على توقيع اتفاقيات احتيالية، أطلقنا عليها اسم العقود، ولم نلتزم بها أبدا".

وفيما تواصلت الهمهمات وعلامات الاستنكار في الحفل الذي شاهده على الهواء مباشرة 85 مليون شخص، استمرت الشابة قائلة: "في هذه المرحلة، قد تقولون لأنفسكم، ما علاقة كل هذا بجوائز الأوسكار؟ لماذا تقف هذه المرأة هنا، تفسد مساءنا، وتغزو حياتنا بأشياء لا تهمنا ولا نهتم بها؟ أعتقد أن الإجابة على هذه التساؤلات غير المعلنة هي أن مجتمع السينما مسؤول مثل أي مجتمع آخر عن إهانة الهندي والسخرية من شخصيته من خلال وصفه بأنه وحشي وعدواني وشرير. من الصعب بما فيه الكفاية بالنسبة للأطفال أن يكبروا في هذا العالم. عندما يشاهد الأطفال الهنود التلفاز والأفلام، وعندما يرون عرقهم يُصور بالطريقة التي يظهرون بها في الأفلام، فإن عقولهم تتعرض لصدمة بطرق لا نتخيلها أبدا".

حفل الأوسكار جرى وقتها على خلفية صدامات مسلحة بين السكان الأمريكيين الأصليين المطالبين بحقوقهم والشرطة الأمريكية في محمية "الركبة الجريحة" استمرت ربيع عام 1973 لأكثر من 71 يوما.

حاصرت أجهزة الأمن الأمريكية وقتها المنطقة وحاولت إجبار المتحصنين داخلها على إلقاء أسلحتهم، ما تسبب في عاصفة من الاحتجاجات في جميع أرجاء البلاد. في ذلك الوقت كان مارلون براندو بين الأوائل الذين دافعوا عن الهنود الحمر.

هذا الممثل والناشط أمريكي الشهير الذي توفى في 1 يوليو 2004، كان خصص عدة صفحات من كتاب سيرته الذاتية للإبادة الجماعية التي تعرض لها الهنود الأمريكيين من بينها الفقرات التالية:

بعد أن انتُزعت أراضيهم، حُشر الناجون في محميات، وأرسلت الحكومة مبشرين لمحاولة إقناع الهنود باعتناق المسيحية. بعد أن أوليتُ اهتماما بالهنود الأمريكيين، اكتشفت أن الكثيرين لم يكونوا يعتبرونهم بشرا. وكان هذا هو الحال منذ البداية.

كان كوتون ماثر، الأستاذ في كلية هارفارد، والدكتور الفخري من جامعة غلاسكو.. يقارن الهنود بأبناء الشيطان ويعتبر أن قتل المتوحشين الوثنيين الذين وقفوا في طريق المسيحية من إرادة الرب.

في عام 1864، قال العقيد جون تشيفينتون، وهو عسكري أمريكي، أثناء إطلاقه النار على قرية هندية تالية بمدافع الهاوتزر، إنه لا يجب استثناء الأطفال الهنود، لأن القملة تنمو من بيضة القمل. قال لضباطه: (لقد جئت لقتل الهنود، وأعتبر ذلك حقا وواجبا شريفا. ومن الضروري استخدام أي وسيلة تحت سماء الرب لقتل الهنود).

قوبل موقف النجم السينمائي الأمريكي والحديث عن قضية الهنود الحمر الذي عد وقتها بمثابة أول بيان سياسي في تاريخ دورات توزيع جوائز الأوسكار، بعبارات وتعليقات ساخرة من بعض نجوم هوليود الكبار.

في اليوم التالي، انصب اهتمام وسائل الإعلام الأمريكية على ما جرى وعلى رفض براندو تسلم جائزة الأوسكار، فيما هاجم في وقت لاحق الناقد السينمائي الأمريكي روجر إيبرت ساشين ليتل فيذر، وقال إنها لا تنتمي مطلقا للأباتشي، وأنها ممثلة مكسيكية من الفئة "ب"، وأنها قامت بهذا الدور في حفل الأوسكار للترويج لنفسها.

تغيرت الأحوال بعد مرور ما يقرب من نصف قرن على هذه الحادثة. صدر اعتذار رسمي للمثلة ساشين ليتل فيذر من قبل أكاديمية السينما الأمريكية عن الإهانات التي تعرضت لها، وجرت الإشادة بشجاعتها.

ليتل فيذر ردت على الاعتذار قائلة: "نحن الهنود أناس صبورون للغاية، لقد مرت 50 عاما فقط! يجب أن نحافظ دائما على روح الدعابة حيال هذا الأمر".

المصدر: RT

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية