مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

محللون: عودة ترامب إلى البيت الأبيض "أنعشت" اليمين المتشدد في إسرائيل

أعطت عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض دفعا للخط اليميني المتشدد في إسرائيل، فعاد الجيش الإسرائيلي ليوسع سيطرته على قطاع غزة، وعملياته في الضفة الغربية.

محللون: عودة ترامب إلى البيت الأبيض "أنعشت" اليمين المتشدد في إسرائيل
Hu Yousong / Globallookpress

وقال مدير معهد "ميسغاف" الإسرائيلي للأمن الوطني والاستراتيجية الصهيونية آشر فريدمان إن "التغيير الأكبر، بعد عودة ترامب، تجلى في قطاع غزة حيث الحرب مستمرة منذ أكثر من 18 شهرا، بعد هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل".

وأضاف: "تم فعليا رفع حظر الأسلحة الذي فرضته عمليا إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن. إلى جانب الهدوء النسبي على الجبهة الشمالية (لبنان وسوريا)، ووجود وزير دفاع ورئيس هيئة أركان جديدين… كلها عوامل تسمح لإسرائيل بالمضي قدما في تحقيق أهدافها العسكرية في غزة".

وتابع فريدمان: "إذا قررت إسرائيل وقف الحرب وعقد اتفاق لوقف النار مع "حماس"، فإنه سيدعمها.. ولكنه أصغى أيضا إلى الرهائن المحررين الذين أخبروه الى أي حدّ عاملتهم حماس بالسوء. غريزته تدفعه الى التخلّص من حماس".

وقال الرئيس الأمريكي أمس الثلاثاء بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "نحن على الخط ذاته في كل المسائل".

بعد أيام قليلة من تولّيه منصبه، اقترح ترامب نقل 2.4 مليون فلسطيني من غزة إلى الأردن ومصر وتحويل قطاع غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، ما أثار تنديدا دوليا.

وعلى الرغم من أنه بدا وكأنه تراجع عن ذلك التصريح، لكن اقتراحه هذا أطلق يد وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل لمواصلة الدعوات لتنفيذ هذا المخطط.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، يبقى دونالد ترامب صامتا إزاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة التي تصاعدت منذ بداية الحرب في غزة.

وفي آذار، وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على بناء مشروع لطريق جديد بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم" من شأنه أن يفصل حركة المرور بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهي خطوة وصفتها منظمة "السلام الآن" بأنها "فصل عنصري".

ويرى محللون أن صمت ترامب بشأن الضفة الغربية شجع الوزراء المتشددين الذين يحلمون علنا بضمّها إلى إسرائيل.

وقالت المحللة في منظمة "مجموعة الأزمات الدولية" ميراف زونستين لوكالة "فرانس برس" "منذ انتخاب ترامب في نوفمبر، بدأ يترامى إلى سمعنا المزيد والمزيد من الخطابات والشعارات حول ضمّ أراضي الضفة الغربية، وشهدنا المزيد من التحركات الميدانية بهذا الاتجاه".

وأضافت "نهج ترامب الخاص والأشخاص الذين اختارهم حوله خلق مناخا سياسيا جعل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس وآخرين في اليمين الإسرائيلي واثقين من أنهم يستطيعون المضي قدما في ضم الضفة الغربية".

وقالت سانام فاكيل من معهد "تشاتام هاوس" إن سياسات ترامب في الشرق الأوسط "متناقضة" مضيفة أنه "بينما قال الرئيس إنه يريد إنهاء الصراعات، لا توجد خطة واحدة جارية. أعتقد أن هناك ربما عدة أجندات متناقضة".

وأضافت: "لا يوجد انتقاد، ولا إدانة لأنشطة إسرائيل، وأعتقد أن ذلك يمنحها حرية التصرف وثقة في الاستمرار في أجندتها التوسعية".

المصدر: "سويس إنفو"

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخاصة: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا