مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

محاولة إيقاظ "أوروبا المدللة" بالنار!

بعد مواجهة عنيفة سبقتها عملية مراقبة دقيقة، جرى بمدينة فرانكفورت أم ماين في ألمانيا الغربية مطلع يونيو 1972 القبض على أندرياس بادر، أحد أهم قادة ومؤسسي منظمة الجيش الأحمر.

محاولة إيقاظ "أوروبا المدللة" بالنار!
Sputnik

كان أندرياس بادر قد أسس في عام 1968 منظمة الجيش الأحمر مع آخرين من بينهم غودرون إنسلين وهورست ماهلر وأولريكا مينهوف وإيرمغارد مولر.

في أبريل 1968، قام ثلاثة من اليساريين المتطرفين هم غودرون إنسلين وثورفالد برول وهوبرت سونلاين بإضرام النار في متجر كبير في فرانكفورت.

في وقت لاحق، صرح هؤلاء أثناء المحاكمة أن الهدف من ذلك الحريق، تذكير أوروبا "المدللة" بحرب فيتنام ومعاناة شعوب العالم الثالث، فيما رأى بادر نفسه أنهم بتلك العملية في فرانكفورت "أوقدوا شعلة فيتنام" في أوروبا الغربية.

الشرطة في ألمانيا الغربية ألقت القبض في عام 1969 على بادر وإنسلين، وأدينا بتهمة الحرق العمد. حظيت المحاكمة بحملة صحفية واسعة، وتعاطفت الأوساط اليسارية والاشتراكية في ألمانيا الغربية مع "موقدي الحرائق".

قبع بادر في السجن حتى مايو 1970، حين سُمح له بالتردد على مكتبة مدينة فرانكفورت. خلال إحدى الزيارات للمكتبة، قامت مجموعة من ثلاثة مسلحين تقودهم أولريكه ماري ماينهوف، بتحرير أندرياس بادر من الشرطة. هذه الخطوة عدت بمثابة البداية الفعلية لنشاطات الجيش الأحمر في ألمانيا الغربية، وبدأت الصحف تطلق على هذا التنظيم اسم "بادر – ماينهوف".

بين عامي 1970 و1972 نظم أندرياس بادر ونفذ العديد من العمليات الإرهابية والتخريبية في ألمانيا الغربية بما في ذلك اختطاف مسؤولين اتحاديين كانوا في الماضي على صلات بالنازيين، كما تم تنفيذ هجمات على منشآت تابعة لحلف شمال الأطلسي على أراضي ألمانيا الغربية.

إضافة إلى هذه الهجمات، نفذ تنظيم الجيش الأحمر عمليات سطو على بنوك وعلى سيارات مصفحة كانت تنقل الأموال من أجل تمويل نشاطاته.

تعقبت الاستخبارات والشرطة في ألمانيا الغربية أثر أعضاء تنظيم الجيش الأحمر. تكللت جهود الشرطة بالنجاح حين عثرت على متفجرات تابعة للتنظيم في مرآب. قامت سرا باستبدال المتفجرات بمواد أخرى خاملة، وزرعت أجهزة تنصت داخل المرآب. تحوطا لأي مقاومة، أحيط المكان بأكياس ملأى بالرمل وموهت على هيئة مواد لتزيين الحدائق.

في الساعة 5:50 من صباح يوم 1 يونيو 1972، وصل إلى المكان بادر مع اثنين آخرين هما يان كارل راسب وهولغر ماينز في إحدى السيارات. أحد أعضاء التنظيم، يان كارل راسب انتبه لوجود حركة مريبة ووجوه غريبة في المكان. أشهر مسدسه وبدأ في إطلاق النار إلا أن رجال الأمن سارعوا إلى تطويقه اعتقاله.

تراجع بادر مع زميله ماينز إلى المرآب وأغلقا الأبواب خلفهما. قامت الشرطة بحفر ثقوب في المرآب وأطلقت منها الغاز المسيل للدموع، إلا ان معظم الغاز ارتفع وصعد إلى الطابق العلوي. عملية المداهمة صورها مباشرة طاقم تلفزيوني.

بعد عدة ساعات، برز بادر عند مدخل المرأب وهو يحمل سلاحا. أطلق أحد القناصة النار عليه وأصابه في ساقه. صرخ بادر وتراجع إلى داخل المرآب. بعد وقت قصير من ذلك، استسلم ماينز وأجبرته الشرطة على خلع جميع ملابسه عدا الداخلية، للتثبت من أنه أعزل. بعد ان انتهت منه، اقتحمت الشرطة المرآب واعتقلت أندرياس بادر الجريح. باعتقال هؤلاء الثلاثة وجهت الشرطة في ألمانيا الغربية ضربة موجعة للجيل الأول من تنظيم "الجيش الأحمر الألماني".

حكم بالسجن على أبرز قادة الجيش الأحمر بفترات طويلة، وأودعوا في عام 1975 سجن "ستامهايم" بمدينة شتوتغارت بعد أن أعيد تجهيزه خصيصا لهم.  زود السجن بنظام "ممرات الموت" الذي كفل عزل السجناء تماما.

ساند بعض المشاهير من الكتاب والمثقفين في أوروبا أعضاء الجيش الأحمر المسجونين. من أبرزهم الكاتب والفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر الذي حاول التوسط بينهم وحكومة بلادهم.

زار سارتر في 4 ديسمبر 1974 بادر في سجن "ستامهايم"، ووصف فيما بعد ظروف احتجازه في مقال بعنوان: "موت أندرياس بادر البطيء".

النهاية الفظيعة حلت في 18 أكتوبر 1977، حين عُثر على أندرياس بادر وغودرون إنسلين، وإنغريد شوبرت، جثثا هامدة في زنازينهم. الرواية الرسمية رأت أن ما جرى " انتحار جماعي احتجاجا على ظروف الاحتجاز".

شكك بعض المؤرخين في حقيقة ما جرى، خاصة أن أولريكه ماري ماينهوف كانت هي الأخرى قد لقيت مصرعها في نفس السجن في حادثة "انتحار" في مايو 1976.

هكذا انطفأت "النار" التي حاول بها بادر وجماعته "إيقاظ" أوروبا "المدللة" من غفوتها، كما كانوا يعتقدون.

 المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية