مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

    لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

  • صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026

    صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026

هذا الجيش هو عملاق التلوث العالمي!

هذا الجيش هو عملاق التلوث العالمي!

كشفت دراسة حديثة أن الجيش الأمريكي أكبر مصدر مؤسسي لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم، فلو تم اعتباره دولة لاحتل المرتبة 47 في قائمة أكبر الدول المسببة للانبعاثات.

واعتمدت دراسة نُشرت في مجلة "PLOS Climate"، وقادها الباحث رايان ثومبس من جامعة ولاية بنسلفانيا، على تحليل بيانات وزارة الدفاع الأمريكية خلال الفترة من 1975 إلى 2022، لتكشف عن العلاقة الوثيقة بين الإنفاق العسكري وارتفاع انبعاثات الكربون.

وأظهرت النتائج أن الأنشطة العسكرية المختلفة مثل صيانة القواعد العسكرية، وإجراء التدريبات، ونقل الأفراد والمعدات تتطلب كميات هائلة من الطاقة، مما يؤدي إلى انبعاثات كربونية ضخمة.

وعلى الرغم من اعتراف القادة العسكريين أنفسهم بأن تغير المناخ يشكل تهديدا للأمن القومي والاستقرار الجيوسياسي، إلا أن الدراسة أظهرت أن زيادة الإنفاق العسكري تؤدي حتما إلى ارتفاع استهلاك الطاقة، بينما يؤدي تقليصه إلى توفير كبير في الطاقة.

ويأتي معظم هذا الاستهلاك من وقود الطائرات الذي يشكل حوالي 55% من إجمالي استهلاك الطاقة السنوي لوزارة الدفاع على مدى الخمسين عاما الماضية.

وبين عامي 2010 و2019، قدرت الدراسة أن الجيش الأمريكي أنتج حوالي 636 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، مما يجعله يتصدر قائمة أكبر الملوثين بين جميع المؤسسات العالمية.

لكن الباحثين أشاروا إلى أن هذه الأرقام لا تزال غير كاملة لأنها لا تشمل الانبعاثات غير المباشرة الناتجة عن أنشطة الوزارة.

وأكدت الدراسة أن حتى التخفيضات الطفيفة في الإنفاق العسكري يمكن أن تحدث تأثيرا كبيرا في خفض استهلاك الوقود الأحفوري.

فعلى سبيل المثال، إذا تم تخفيض الإنفاق بنسبة 6.59% سنويا بين 2023 و2032، فإن ذلك سيوفر طاقة تعادل الاستهلاك السنوي لولاية ديلاوير الأمريكية أو دولة سلوفينيا بأكملها.

وفي ختام الدراسة، دعا الباحثون إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول العلاقة بين الإنفاق العسكري واستهلاك الطاقة، نظراً للتأثير الكبير الذي يمكن أن يحدثه هذا المجال في التخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز الاستدامة العالمية.

المصدر: PLOS Climate"

التعليقات

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

جي دي فانس يرد على انتقاد بن غفير وسموتريتش لمذكرة التفاهم مع إيران

نتنياهو يعيش أيامه الأخيرة.. إسرائيل في "خطر شديد" 

أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة

لبنان.. 20 قتيلا و33 جريحا و4 مفقودين جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ الفجر (فيديوهات)

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب"

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

رب ضارة نافعة.. فيضان نهر الفرات يكافح التلوث والملوحة ويخلق زراعة خصبة في دير الزور

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و3 جنود في جنوب لبنان (صورة)

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟