مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

هل يتحدى الرئيس الإسرائيلي طلب ترامب في قضية العفو عن نتنياهو؟

علق الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ على إمكانية العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ذلك، موضحا أن "إسرائيل دولة ذات سيادة".

هل يتحدى الرئيس الإسرائيلي طلب ترامب في قضية العفو عن نتنياهو؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقط صورة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل صعوده إلى طائرة الرئاسة في مطار بن غوريون الدولي، الاثنين 13 أكتوبر 2025، بالقرب من تل أبيب، بينما يقف بجانبه الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ على اليسار. / Gettyimages.ru

وفي مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو" قبل تقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بطلب للعفو، توجه المحاور بسؤال: "قام الرئيس ترامب بمسعى علني وغير عادي لكي تمنح نتنياهو عفوا. هل هناك أي ظروف يمكن أن تمنحه بموجبها عفوا؟"

ورد هرتصوغ بالقول: "الشخص الذي ستتم مناقشة قضيته، وهو نتنياهو، يجب عليه، وفقا للقواعد الإسرائيلية، أن يقدم طلبا، وإذا حدث ذلك ومتى حدث، فسيتم بالطبع النظر فيه على النحو الواجب، مثل العديد من الطلبات الأخرى، أنا آخذ الأمر بجدية. بجدية. سأتعامل معه بمنتهى الجدية.

ملاحظة: طلب نتنياهو العفو في 30 نوفمبر، بعد إجراء هذه المقابلة في البداية. وعندما سُئل هرتصوغ عن رد فعله في تبادل لاحق في 2 ديسمبر، قال: "لقد تلقى مكتبي الآن طلب العفو، كما تعلمون. هناك عملية تمر عبر وزارة العدل ومستشاري القانوني وما إلى ذلك. هذا بالتأكيد طلب استثنائي وفوق كل شيء، عند التعامل معه سأفكر في ما هي المصلحة العليا للشعب الإسرائيلي. رفاهية الشعب الإسرائيلي هي أولويتي الأولى والثانية والثالثة".

وعند سؤاله: "منح والدك، الرئيس الأسبق حاييم هرتصوغ، ذات مرة عفوا وقائيا قبل أي إدانة. هل يمنحك هذا المثال أي مساحة للتفكير في شيء مماثل؟ قال يتسحاق هرتصوغ: "الجميع يدرك أن أي عفو وقائي يجب أن يُنظر فيه على أساس كل حالة على حدة. هناك العديد والعديد من القضايا التي يجب مناقشتها. فمن جهة، المساواة الكاملة أمام القانون، أو في مواجهة القانون، كما نقول في إسرائيل. ومن جهة أخرى، بالطبع، الظروف الفريدة لكل حالة على حدة".

وتحدث الرئيس الإسرائيلي عن العلاقة مع نظيره الأمريكي قائلا: "أنا أحترم صداقة الرئيس ترامب ورأيه. لماذا؟ لأنه كما أقول للعديد من الإسرائيليين، هو نفس الرئيس الذي توسلنا إليه وطلبنا منه إعادة رهائننا، وهو الذي قاد بشجاعة خطوة هائلة لإعادة رهائننا والحصول على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. لكن إسرائيل، بطبيعة الحال، هي دولة ذات سيادة، ونحن نحترم بالكامل نظام العدالة الإسرائيلي ومتطلباته".

وأجاب هرتصوغ ردا على سؤال "هل أنت قلق بشأن أي تداعيات محتملة من الرئيس ترامب إذا لم تمنح نتنياهو عفوا؟" بالقول: "لا أعتقد حقاً أنه يجب علي مناقشة مثل هذه القضية علنا. علاقاتنا مع الرئيس ترامب ومع إدارته دافئة وصريحة ومفتوحة. علينا أن نرى الأمر في سياقه الصحيح، وليس بشكل فوري".

المصدر: "بوليتيكو"

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟