مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها

كشفت قناة "برس تي في" عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي مؤكدة فشلها.

تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها
مضيق هرمز - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

ووفقا لتحقيق قناة "برس تي في" نقلا عن مسؤول عسكري كبير، تحولت محاولة أمريكا أمس السبت عبور المدمرتين "فرانك بيترسون" و"مايكل ميرفي" عبر مضيق هرمز إلى عملية دعائية فاشلة.

وبحسب تحقيق "برس تي في"، فإن الهدف من محاولة هاتين المدمرتين عبور مضيق هرمز كان استغلال ظروف وقف إطلاق النار لتحقيق إنجاز مزعوم بالادعاء بعبور المضيق من ناحية، والتأثير على محادثات إسلام آباد من ناحية أخرى.

وقد وصف تحقيق "برس تي في" محاولة المدمرتين "بيترسون" و"ميرفي" بأنها عمل شديد الخطورة كان يمكن أن يتحول إلى كارثة على أمريكا.

وأشار التحقيق، نقلا عن المسؤول العسكري الكبير، إلى أن المدمرتين حاولتا أمس، بالتزامن مع بدء محادثات إسلام آباد، التسلل بشكل مفاجئ إلى مضيق هرمز، حيث كانت هاتان المدمرتان تنويان خداع القوات البحرية للحرس الثوري باستخدام الحرب الإلكترونية وإيقاف نظام تحديد المواقع التلقائي (AIS).

وكانت المدمرتان تنويان انتحال هوية سفينة تجارية تابعة لعُمان، تدّعي أنها تريد الإبحار قرب الساحل في الجزء الجنوبي من بحر عُمان. ووفق التحقيق،  تحملت المدمرتان مخاطرة كبيرة باختيار مسار قريب جدا من الشاطئ وضحل، وذلك فقط على أمل المرور عبر هذا المسار عن طريق التخفي والخداع واستغلال غفلة القوات الإيرانية أثناء وقف إطلاق النار، لدخول الخليج.

وأوضح التحقيق أن القوات البحرية للحرس الثوري شكّكت في هاتين المدمرتين قرب ميناء الفجيرة في بحر عُمان، وبعد المزيد من الرصد والتحليل الفني، أرسلت زوارق لفحصها. وقد حددت الزوارق هاتين المدمرتين عند مدخل الخليج وتحركت لإيقافهما.

وبين التحقيق أن المدمرة "فرانك بيترسون" حاولت أولا مواصلة طريقها، لكنها أدركت فورا أن صواريخ كروز قد أقفلت عليها بالرادار، ثم تم إيقافها من قبل زوارق الحرس الثوري.

وفي الوقت نفسه، حلّقت طائرات مسيرة تابعة للحرس الثوري فوق المدمرتين. ثم تلقت المدمرة "بيترسون" إشعارا على القناة الدولية 16، مفاده أنه إما أن تنسحب وتغادر المنطقة خلال ثلاثين دقيقة، أو أنها ستكون هدفًا للقوات المسلحة الإيرانية. وعند إصرار المدمرة على مواصلة الطريق، تم إعطاؤها التحذير الأخير، حيث كانت تفصلها عن التدمير والإبادة بضع دقائق فقط.

كما حذرت القوات البحرية للحرس الثوري في الوقت نفسه،  جميع السفن في المنطقة بأن تبتعد مسافة 10 أميال على الأقل عن المدمرتين، لأنهما ستكونان هدفا لنيران القوات البحرية للحرس الثوري، وحتى لا تتضرر السفن الأخرى المحيطة بهما إذا ما استهدفتهما القوات.

وفي النهاية، أُجبرت كلتا المدمرتين، حسب التحقيق، على التراجع عند مدخل الخليج في مياه بحر عُمان، دون أن تتمكنا من عبور مضيق هرمز.

وذكر تحقيق "برس تي في" أن هذه العملية كانت خطيرة جدا على العسكريين الموجودين على متن هاتين المدمرتين، وأن قادة محترفين كانوا سيرفضونها بشكل طبيعي، لكنهم قادة المدمرتين أُرغموا على القيام بها تحت الضغط السياسي لحكومة ترامب، وفي غياب الجنرالات الذين تمت إقالتهم من الجيش الأمريكي.

واعتبر التحقيق أن وزير الحرب الأمريكي (بيت هيغسيث) "قليل الخبرة" ولذا عرّض حياة الجنود الأمريكيين للخطر، فقط ليقوم باستعراض بالتزامن مع المفاوضات. وهي محاولة فشلت بالطبع، ولو لم تكن إيران في حالة وقف إطلاق النار، لأضحت هاتان المدمرتان لقمة سائغة لن يترددوا في اصطيادها أبدًا.

جدير بالذكر أن هيغسيث أكد أمس السبت أن سفينتين حربيتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز في إطار مهمة تطهيره من الألغام.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) في وقت سابق من ذات اليوم، عن بدء القوات الأمريكية "بتهيئة الظروف" لإزالة الألغام في مضيق هرمز، يوم 11 أبريل.

إلا أن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران نفى بشدة هذه "الادعاءات"، مؤكدا أن زمام الأمور في قضية عبور أي سفينة هو في يد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي إطار الحديث عن المفاوضات بين الطرفين، والتي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد أمس السبت، أعلن  نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم الأحد عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران مؤكدا أن واشنطن "لن تتنازل عن خطوطها الحمراء" وأن "الكرة الآن في ملعب طهران".

في الطرف المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحلي بلاده بحسن النية والإرادة قبل المفاوضات مع الأمريكيين في إسلام آباد، مبينا أن الثقة معدومة تجاههم بسبب تجارب الحربين السابقتين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه تم التوصل إلى تفاهم مع واشنطن حول عدد من القضايا في مفاوضات باكستان، دون تحقيق الاتفاق.

المصدر: "برس تي في" + RT

التعليقات

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام "عقيدة نووية" أوروبية جديدة

تقرير لـ "Geopolitics Prime" يكشف تفاصيل الدعم العسكري والاستخباري الإسرائيلي السري لأوكرانيا

ترامب يبحث ضرب موقع نووي إيراني وطهران تحذر من رد مدمّر

ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل

موقع متخصص ينشر فيديو يزعم أنه للحظة سقوط صاروخ على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية (فيديو)

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر

الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت

إيران تحذر من عواقب استهداف البنى التحتية على استقرار المنطقة وأمن الخليج