مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • حرب الخليج
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

بيسكوف: تصعيد الخطاب المعادي لروسيا في أوروبا سياسة قصيرة النظر

علق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على خطاب رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، منتقدا تصعيد الخطاب المعادي لروسيا في أوروبا.

بيسكوف قبيل لقاء فلاديمير بوتين وشي جين بينغ خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في 31 أغسطس 2026.
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف / © RIA Novosti

وقال بيسكوف إن تصعيد المشاعر المعادية لروسيا يمثل "سياسة قصيرة النظر" ولا يسهم في تخفيف حدة التوتر في القارة الأوروبية.

وكان بورنهام قد أعلن خلال كلمته أن بريطانيا ستنشئ مركزا لـ"وقف الموجة السامة" من الهجمات العدائية الصادرة عن دول أخرى، متهما روسيا بنشر المعلومات المضللة.

واتهم بورنهام روسيا بإنفاق نحو 1.3 مليار جنيه إسترليني سنويا على "التلاعب بالمعلومات"، وقال  إن موسكو تستخدم هذه الأموال في حملة تهدف إلى التأثير في الرأي العام وتأجيج الانقسام وبث اليأس، معلنا تكليف الأجهزة الأمنية بالعمل على إنشاء "مركز وطني للدفاع المعلوماتي" لرصد هذه الهجمات وتحديد مصادرها وتعطيلها.

وقال بيسكوف إن القيادة البريطانية تعمل على تصعيد المشاعر المعادية لروسيا، مضيفا أن ألمانيا وفرنسا وعددا من الدول الأوروبية الأخرى تتخذ النهج ذاته.

وخلص بيسكوف قائلا: "من وجهة نظرنا، هذه سياسة قصيرة النظر تماما، وهي لا تقربنا بأي شكل من الأشكال من اتخاذ خطوات يمكن أن تؤدي مستقبلا إلى تخفيف حدة التوتر في القارة الأوروبية".

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في وقت سابق أن روسيا لا تملك أي نوايا عدوانية تجاه أوروبا، موضحا أن موسكو مستعدة للتعاون واستعادة العلاقات مع جيرانها الأوروبيين.

وأشار بوتين إلى أن القادة الأوروبيين يحاولون إنقاذ شعبيتهم المتراجعة والتغطية على أخطائهم من خلال الحديث عن الاستعداد لحرب مع روسيا.

المصدر: RT 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي