مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • هرمز والأيام السبعة
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • هرمز والأيام السبعة

    هرمز والأيام السبعة

  • حسام حسن يعلق على أزمة غياب محمد صلاح أمام جنوب السودان

    حسام حسن يعلق على أزمة غياب محمد صلاح أمام جنوب السودان

  • بقميص رونالدو.. مشجع يستفز ميسي (فيديو)

    بقميص رونالدو.. مشجع يستفز ميسي (فيديو)

تسريبات جديدة حول "تحذير المخابرات المصرية لإسرائيل".. وخبير مصري يعلق

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" ومجلة "ذا أتلانتيك" "تسريبات" قالت إنها جديدة حول "تحذيرات وجهتها المخابرات المصرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل هجمات 7 أكتوبر".

تسريبات جديدة حول "تحذير المخابرات المصرية لإسرائيل".. وخبير مصري يعلق

ويتجاوز تحقيق "وول ستريت جورنال" الرواية الأولية لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية التي اقتصرت على رصد الجانب الشفهي والمكالمات الهاتفية.

وجاء في التقرير أن :


  •  نتنياهو لم يتلق مكالمة واحدة بل سلسلة تحذيرات من المخابرات المصرية على مدار أشهر، وشملت موجة أولى في يونيو 2023 تصف الوضع بـ "برميل بارود"، وموجة ثانية في سبتمبر، وثالثة استمرت حتى 48 ساعة قبل الهجوم.

  • التقرير رصد ما إنها أدلة لوجستية رقمية تمثلت في تتبع هبوط سري لطائرة خاصة من طراز Cessna تابعة لـ المخابرات المصرية في مطار بن غوريون يوم 26 سبتمبر 2023، حيث أمضى اللواء عباس كامل 67 دقيقة فقط في إسرائيل لإبلاغ المسؤولين الأمنيين شفهياً بخطورة الوضع.

  • ولفت التقرير إلى تحديد طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي رصدت تغيرًا جذريًا في لغة يحيى السنوار وتكثيف الاجتماعات المغلقة بين حماس وحركة الجهاد الإسلامي، دون امتلاك تاريخ أو ساعة الصفر المحددة للهجوم.



من جهته، ينفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه التقارير قاطعاً، ويصفها بـ "الأكاذيب المطلقة"، مؤكداً عدم حدوث أي لقاء أو اتصال مع رئيس المخابرات المصرية في الأشهر التي سبقت الهجوم.

علّق الخبير المصري محمد مخلوف على روايتي "يديعوت أحرونوت" و"وول ستريت جورنال" ونفي نتنياهو، فقال لـRT إن نفي مكتب نتنياهو "ليس مفاجئاً"، وإنه "لم يحمل أي شيء جديد لأنه اكتفى بوصف التقرير بالكاذب، ووجّه اتهاماً لمن يقوم بنشره بأنه تلاعب بالرأي العام في داخل إسرائيل".

وأوضح مخلوف أن مكتب نتنياهو اتبع، بحسب تعبيره، "سياسة المراوغة والتضليل" في رده على التقارير المنشورة، إذ نفى "أمراً مخالفاً للاتهام الأساسي الموجَّه إليه والذي يضعه في مسؤولية كبيرة"، والمتعلق بتلقيه تحذيراً من القاهرة قبل وقوع الهجوم بعدة أيام.

وأشار إلى أن مكتب رئيس الوزراء ذهب في بيان النفي الأول، الذي أصدره بعد يومين من وقوع الهجوم، إلى أن نتنياهو لم يلتقِ رئيس المخابرات المصرية آنذاك اللواء عباس كامل، بشكل مباشر أو غير مباشر. أما التقرير الجديد أو الثاني المنشور، فلا يتحدث، بحسب مخلوف، عن لقاء جمعهما من الأساس، بل عن زيارة قام بها رئيس المخابرات العامة المصرية لنحو 67 دقيقة، التقى خلالها مسؤولين في تل أبيب لم تُعلن صفاتهم. وعليه، رأى مخلوف أن البيان الإسرائيلي "ينفي شيئاً مخالفاً للاتهام نفسه"، وهو ما يجعله، في تقديره، "بياناً مسيّساً ومنقوصاً".

ويرى مخلوف أن البيان الإسرائيلي "المضلل" يدفعه إلى تأييد فكرة أن تحذيراً مصرياً وصل بالفعل إلى إسرائيل قبل الهجوم بأيام. واستدل على ذلك بأن تقرير "ذا أتلانتيك" لم يعتمد على مصدر واحد من دولة واحدة، بل على مصادر متنوعة وعديدة، بحسب ما ذكره التقرير نفسه، منها مسؤولون حكوميون في إسرائيل ومصر ودول عربية أخرى، إضافة إلى مصادر من مسؤولين أمريكيين وأوروبيين.

وقال: "نعلم جميعاً أن لكل من هذه المصادر مصالح مختلفة، لذلك أستبعد أن تكون هذه حملة للتأثير على الناخب الإسرائيلي".

تحذير إماراتي مزعوم

أشار مخلوف إلى أن ما يثير الشكوك في ردود نتنياهو وبيانات مكتبه أنها "تعتمد على النفي لمجرد النفي دون توضيح التفاصيل والحقائق". وذكّر بأن روايات وجود تحذيرات وصلت إلى نتنياهو لا تقتصر على التحذير المصري، فقد نشرت "هآرتس" قبل أيام أن الرئيس الإماراتي أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن يحيى السنوار يخطط لتنفيذ هجوم على تل أبيب، وقوبل ذلك أيضاً بنفي إسرائيلي.

دعوة إلى تحقيق رسمي

اختتم مخلوف بقوله: "بعد كثرة وتكرار الحديث عن وجود تحذيرات وصلت إلى نتنياهو قبل أيام من هجوم 7 أكتوبر، فإن الحل الوحيد لحسم هذا الجدل يكون بفتح تحقيق رسمي من الجهات المعنية في إسرائيل، يتم خلاله تقديم الوثائق الرسمية حول هذا الموضوع، على أن يتم إعلان نتائجه بوضوح وشفافية أمام الشعب الإسرائيلي، لأنه من حق الرأي العام في داخل تل أبيب وخارجها أن يعرف الحقيقة".

المصدر: RT + وول ستريت جورنال

التعليقات